قصيدة · الوافر

أَجـارَتَـنـا بِـذي نَـفَـرٍ أَقـيـمي

ابراهيم بن هرمة·عصر بين الدولتين·16 بيتًا
1أَجـارَتَـنـا بِـذي نَـفَـرٍ أَقـيـميفَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِ
2أَقـيـمـي وَجـهَ عـامـكِ ثُمَّ سيريبـلاوَاهِـي الجِـوارِ وَلا مُـليمِ
3فَـكَـم بَـيـنَ الأَقارعِ فالمُنَقَّىإِلى أُحُــدٍ إِلى أَكــنــافِ ريــمِ
4إِلى الجَــمّــاءِ مِـن خَـدٍّ أَسـيـلٍنَــقـيِّ اللَونِ لَيـسَ بِـذي كُـلومِ
5وَمِـن عَـيـنٍ مُـكَـحَّلـَةِ الأَمـاقـيبِــلا كُـحـلٍ وَمـن كَـشـحٍ هَـضـيـمِ
6أَرقِــتُ وَغــابَ عَـنّـي مَـن يَـلومُوَلَكِــن لَم أَنَـم أَنـا لِلهُـمـومِ
7أَرقــتُ وَشــفَّنــي وَجَـعٌ بِـقَـلبـيلِزَيـنَـبَ أَو أُمـيـمَـةَ أَو رَعـومِ
8أُقــاسـي لَيـلَةً كـالحَـولِ حَـتّـىتَـبَـدّى الصُـبـحُ مُنقَطعَ البريمِ
9كَـأَنَّ الصـبـحَ أَبـلَقُ فـي حـجُولٍيَــشِــبُّ وَيَـتَّقـي ضَـرب الشَـكـيـمِ
10رَأَيـتُ الشَـيبَ قَد نَزَلَت عَلَينارَوائِعُهُ بِــحُــجَّةــِ مُــســتَــقـيـمِ
11إِذا نــاكَــرْتَهُ نــاكَــرْتَ مِـنـهُخُــصــومَــةَ لا أَلَدَّ وَلا ظَــلومِ
12وَوَدَّعَـنـي الشَـبـابُ فَـصـرتُ مِنهُكَـراضٍ بـالصَـغـيـرِ مِـن العَظيمِ
13فَـدَع مـا لا يُـرُدُّ عَـلَيكَ شَيئاًمِـن الجـاراتِ أَو دِمَنِ الرُسومِ
14وَقُــل قَـولاً تُـطَـبّـقُ مَـفـصَـلَيـهِبـمَـدحَـةِ صـاحبِ الرأيِ الصَرومِ
15لعَـبـدِ الواحِدِ الفَلْجِ المُعَلّىعَـلا خُـلق النَـفـورةِ وَالخُصومِ
16دَعَـتـه المَـكـرُمـاتُ فَـنـاوَلَتـهُخِـطـامَ المَـجـدِ في سِنِّ الفَطيمِ