قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
أجارتنا أخطأت حظك فاخرجي
1أَجارَتَنا أَخطَأتِ حَظَّكِ فَاِخرُجيوَلا تَدخُلي بَيني وَبَينَ المُشَمرِجِ
2أَخي لامَني أَو لُمتُهُ ثُمَّ نَرعَويإِلى ثابِتٍ مِن حِلمِنا غَيرِ مُخدَجِ
3نَعودُ إِذا اِعوَجَّت سَبيلٌ بِأَهلِهاحِفاظاً وَلَيسَ الحَقُّ فينا بِأَعوَجِ
4فَأَبقي عَلى وُدٍّ كَرَهطِكِ عِندَناوَلا تَذهَبي في التيهِ يا اِبنَةَ مَغنَجِ
5أَنا الشاعِرُ المَشهورُ في كُلِّ مَوطِنٍأَحُلُّ بِمِثلِ السَيفِ غَيرَ مُلَجلَجِ
6تَرَكتُ اِبنَ نِهيا ضُحكَةً لِاِبنِ سالِمٍوَأَضحَكتُ حَمّاداً مِن اِستِ المُعَفَّجِ
7وَإِني لَنَهّاضُ اليَدَينِ إِلى العُلىقَروعٌ لِأَبوابِ الهُمامِ المُتَوَّجِ
8أَهونُ إِذا عَزَّ الخَليطُ وَرُبَّماأَمَتُّ بِرَأسِ الحَيَّةِ المُتَمَعِّجِ
9وَما زالَ لي جَدٌّ يَقيني مِنَ الرَدىوَيَسمو عَلى رَغمِ العَدُوِّ المُزَلَّجِ
10وَما ذاكَ مِن حَولٍ وَلَكِن كَرامَةٌمِنَ اللَهِ يَرعاني بِها كُلَّ مَنهَجِ
11يَرى لي ذَوو الأَحسابِ فيهِم جَلالَةًوَلَيسَ خَليلي بِالدَنيِّ المُلَهوِجِ
12وَعَيرِ أُناسٍ قَد كَوَيتُ عِجانَهُإِذا ما كَوَيتُ العَيرَ يَوماً فَأَنضِجِ
13وَإِنّي وَمَدحي هَيثَماً أَبتَغي النَدىلَكَالمُبتَغي المَعروفَ في اِستِ اِبنِ دَعلَجِ
14وَلَيلَةِ خُرطومٍ وَصَلتُ نَعيمَهابِحَوراءَ تَستَحيي إِذا لَم تَحَرَّجِ
15لُباخِيَّةِ الأَردافِ لَم تَرعَ ثِلَّةًبِفَيءٍ وَلَم تَركَب بَعيراً بِهَودَجِ
16وَبَيضاءَ يَندى خَدُّها وَجَبينُهامِنَ المِسكِ فَوقَ المِجمَرِ المُتَأَجِّجِ
17فَباتَت مِزاجَ الكَأسِ حَتّى تَبَيَّنَتتَباشيرُ مُنشَقٍّ عَنِ الصُبحِ أَبلَجِ
18فَلَمّا دَنا وَجهُ الوَداعِ تَفَجَّعَتعَلى لَيلَةٍ طابَت وَسِرٍّ مُوَلَّجِ
19وَقالَت لِتَربَيها اِبكِيا وَتَرَقرَقَتمَدامِعُ عَينَيها تَخافُ وَتَرتَجي
20فَيا حُسنَها إِذ نَلتَقي بِمَهايِلٍمُحِبَّينَ في بَحرٍ مِنَ الحُبِّ نَلتَجي
21لَيالي قالَت أَنتَ غادٍ ضُحى غَدٍوَنَبقى عَلى شَوقٍ إِلَيكِ وَنَنشَجِ
22هُناكَ اِلتَقَينا تَحتَ عَينٍ مَطيرَةٍوَرَيّانُ مُلقى كَالحِمارِ المُوَدَّجِ
23فَبِتُّ بِبَدرٍ يَملَأُ العَينَ نورُهُهَضيمِ الحَشا في الزَعفَرانِ مُضَرَّجِ
24إِذا أَحرَقَتني الكَأسُ داوَيتُ حَرَّهابِمَثلوجَةٍ في نَظمِ دُرٍّ مُفَلَّجِ
25وَكَيفَ بِسَلمى أَحرَمَ النَأيُ وَجهَهاعَلَيَّ وَإِن طافَت بِنا لَم تُعَرَّجِ
26وَقَد زُوِّجَت عُثمانَ دَرّاً غَريرَةًفَيا لَيتَني عُثمانُ إِذ لَم تُزَوَّجِ