1أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُفَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُ
2ويَوْمَ أتَتْني بالبِشارَةِ رُسْلُهسَجدْتُ وفي التبشيرِ للّهِ يُسْجَدُ
3وأَمَّلْتُ بالشكرِ المزيدَ من الرِّضىوأَيّةُ نُعْمَى كالرِّضى تتزَيّدُ
4وظَائفَ ما أهْمَلْتَ حيناً أداءهاوبعضُ شهودِي الأمسُ واليَوم والغَدُ
5هُمامٌ كَفاني الحادِثاتِ اعْتِبارُهُوقَدْ عنَّ لي مِنها مُقيمٌ ومُقْعِدُ
6فَلا مِنّةٌ إلا لَهُ في تخَلصيبِيُمْن مَساعيهِ الكِرَام ولا يَدُ
7ومَنْ يَكُ فَرْعاً للإمَامةِ والهُدَىفإنَّ جَنَاهُ الغَضَّ مَجْدٌ وسُؤْدَدُ
8رَآنيَ مرْدودَ الشّرائعِ كُلّماتَقَرّبْتُ بالإخْلاصِ أُقصَى وأُبْعَدُ
9نَصيبي من الآدابِ حِرْفَتُها التيشَقِيتُ بِها جاراً لمَنْ بَاتَ يُسْعَدُ
10ولِلْحَظِّ لحْظٌ كَلَّ دُونَي خَاسِئاًكَأني وإياهُ شُعَاعٌ وأرْمَدُ
11فَجمَّعَ مِن شَمْلي وشَمْلي مُفَرَّقٌوَرفَّه من شِربي وشرْبي مُصَرَّدُ
12وصَرّحَ بِالبُقيا ومازالَ مُنْعِماًله مَصْدَرٌ في الصالِحاتِ ومَوْرِدُ
13وكانَت هوىً ألقى إلَيها بِيَ الهَوىفَخلّصَنِي منها مُعَاٌن مُؤَيَّدُ
14تَشَفّعْتُ فيها للإمامِ بِنَجْلِهونِعْمَ شَفيعُ المذنبينَ مُحَمَّدُ