قصيدة · الطويل
أجــادت ســليــمــى بــالوصــال والبــشــر
1أجــادت ســليــمــى بــالوصــال والبــشــروبــالودّ مــنــهـا ليـس بـالصـدّ والهـجـر
2ولم تــصــغ للواشــيــن ســمــعــاً وانـهـالتـعـلم ما يجني من قول عمرو ولا بكر
3وشــيــمــتــهــا لم تـسـتـحـل عـن ودادهـاوليــســت تـقـابـل صـفـوهـا قـط بـالمـكـر
4يــظــنّ بــهــا نــقــض العــهــود وانــهــاعـــلى كـــلّ حـــال لا تـــشــوب بــالغــدر
5فـــفـــي قــربــهــا عــزّ ومــجــد ورفــعــةإلى الغاية القصوى إلى العالم الحبر
6شــهــاب العــلا غــوث المــلا هــو أحــدوقــاضـي قـضـاة الوقـت فـي مـدّة العـصـر
7فـيـوم له فـي العـلم والفـضـل والحـجـايــزيــد عــلى أعــمـار سـبـع مـن النـسـر
8وفــي العــلم يــمّ لم يــزل مــتــلاطـمـاًيــقــل عــليــه مــدّ ســبــع مــن النــهــر
9فــيـا أيـهـا القـاضـي الذي وصـف فـضـلهيــجــل عــن الاحــصــاء والعــدّ والحـصـر
10كــتـابـك أحـلى فـي الفـؤاد مـن المـنـاوأطــيــب مــن مــرّ النــسـيـم إذا يـسـرى
11فـــللّه أيـــد قـــد كـــتـــبـــن ســـطـــورهوأبــدعــن شــعــرا فـاق عـقـدا مـن الدر
12وإنـــي بـــصــدق الودّ مــنــك وبــالوفــاعـــليـــم وكـــل قـــد أحــاط بــه خــبــري
13وخـــاطـــرك المــحــروس يــشــهــد إنــنــيعـلى الصـدق والود الأكـيـد مـدا عـمرى
14ولكــن جــفــاء الخــل عــنــدي يــسـوءنـيوإنــي عــلى مـا سـاءنـي لم يـزل صـبـري
15وإنـــي وان عـــاتـــبـــتــه أو شــكــوتــهفـقـصـدي بـقـاء الودّ مـنـه عـلى الطـهـر
16وفـي العـتـب تـذكـار الاسـاءة بـيـنـنـاعـفـى اللَه عـن ذاك العـتاب مدا الدهر
17فــلحــبــك فــي قــلبــي وذكـرك فـي فـمـيوشــخــصــك فــي عــيـنـي ومـثـاك فـي سـري
18وأنــــت أخ فــــي اللَه نــــعـــم مـــؤازروإنـي لكـم أدعـو عـلى العـسـر واليـسـر
19وأنـتـم أولو الإحـسـان والفـضـل مـنـكمدعــاؤكــم بــالغــيـب لي مـنـتـهـى ذخـري
20فــيــا دوحـة المـجـد الذي طـاب أصـلهـاوايــنــع مــن أغــصــانـهـا ثـمـر الشـكـر
21عـــليـــك ســـلام اللَه فـــي كــل ســاعــةمـدا الدهـر فـي أمـن وسـعـد مـع البـشر
22فـــلا زلت فـــي عـــزّ يـــدوم ونـــعـــمــةغــزيــزا وجــيــهــا فـي عـلاء وفـي وفـر
23وأخـــتـــم صــلاتــي كــل حــيــن ولحــظــةعــلى القــمـر الوهـاج مـا غـرد القـمـر
24مـــحـــمـــد المـــخــتــار مــن آل هــاشــميـتـيـمـة عـقـد الأنـبـيـا مـن بـه أسـرى
25إلى العــرش والكــرســي حــتـى رقـا إلىمــقــام عــليّ ليــس يــخــطــر بــالفــكــر
26صـــــلاة وتـــــســــليــــم عــــليــــم وآلهوأصــحــابــه الأعـلام والأنـجـم الزهـر