1أجاذبها لو أمكنَتْ من زِمامهاأريدُ وراءً والهوى من أمامِها
2وإن كان قلبي في الصبابة قلبَهافشتان ما شكَّيتَني من عُرامِها
3كلانا أخوه الوجد لكن غرامُهاطليقٌ ونفسي في إسارِ غرامِها
4فما الحربُ إلا بين حِلمي وخُرْقهاوبين زفيري خائفاً وبغُامِها
5يعزّ عليها نومُها تحت كُورهابما فات من أيّامها في مَسامِها
6وأن تُعلَف الرطبَ الخليطَ ببابلمكانَ أراك حاجرٍ وبَشامِها
7بلادٌ تُسِيم الضيمَ فوق تُرابهاضياعاً وتسقي الذلّ تحت غمامِها
8فليت بلاداً شرها في قصورهافِداً لبيوتٍ خيرُها في خِيامِها
9نعم هذه الزوراءُ أنضَرُ شارةًبما ضُمِّنتْ من رَوقها وزِمامِها
10ولكنْ ذُنَاباها تطولُ رقابَهاوأرجلُها مرفوعةٌ فوق هامِها
11إذا سرَّ نفساً يومُها ساءَ شهرُهافإنعامها مستطرَحٌ في انتقامِها
12تمنّيتُ رغماً غيرَها وهِيَ التيفطيرةُ جِلدي حشوُها من رغَامِها
13وماذا على نفسٍ جنَى عامُ خِصبهاعليها الأذى أن تشتهي جدبَ عامِها
14سَلامٌ عليها لا على جُلِّ أهلهالأخرى ترابُ العزِّ بين سِلامِها
15ركبتُ لها عزمي وللنفس قُعْدةٌتبلّغها من همّها واعتزامِها
16ورفَّعتُ من خفض الكرى بابن حُرّةٍتجودُ لصوني عينُه بمنامِها
17يَصَمُّ سواه عن دعاءِ زميلهِإذا ما الثريّا عُلّقتْ في مَصَامِها
18وقال اِقضِ ما تقضِي وفي الليل مُهلةٌفأسرارُ هذي العيسِ تحت ظلامِها
19تياسَرْ بنا واترك لقومٍ يمينَهموبِعهم عراقَ الأرض غَبنا بشامِها
20فكم راحةٍ بيضاءَ ثَمَّ وسَحنةٍترى الرزقَ في صِفاحِها وابتسامِها
21وأنديةٍ حبُّ العلا من عقودهاوأيدٍ كنوزُ المال تحت كِمامِها
22وقومٍ على تعظيم ملكك لُوحِمتْلدُنْ خُلقت لحُوُمها بعظامِها
23أثِرْها ورُحْ فالنُّجحُ عند مسيرهامغرِّبةً والعجزُ عند مقامِها
24ولكن ببغدادٍ فما أنت صانعٌوحظُّك منها شعبةٌ من كرامِها
25جبالُ بني عبد الرحيم وسُحُبهاكعهدك في إرسائها وانسجامِها
26قبيلٌ بهم شُدَّت عُراكَ فلم تكنلتملكَ كفُّ الدهر حلَّ عِصامِها
27هم انتقذوكَ والليالي ضواربٌبكلكلها في ضغطها وزحامِها
28وهم وجدوك جمرةً فتضعَّفوالها الريحَ حتى طبَّقتْ بضرامِها
29بأوصافهم سُمِّيتَ واحدَ دهرهِوما نلتَه من ضبطِها ونظامِها
30وكم كثَّروا من حاسديك وأشرجواصدورا على شحنائها وسَقامِها
31وعدُّوك نفسا منهمُ ما لهم بهامساهَمةٌ في حِلِّها وحرامِها
32وما أنت إن حُمَّتْ نواك بتركهمسوى مهجةٍ مأذونةٍ بجمَامِها
33وهل عن زعيم الملك في الناس عائضٌإذا كشَفَتْ مخبوءةٌ عن خِدامِها
34سلالةُ مجدٍ زاد فيها قِرانُهاكما الكرمُ معنًى فضلُه في مدُامِها
35ترقَّت به هِمّاتُه قبلَ سِنِّهإلى ذروةٍ خلَّوا له عن سَنامِها
36تظَلُّ العيونُ دونها مستريبةًبألحاظها إن رفَّعت في اقتحامِها
37إذا قطَّرت بالراكبين فرِدفُهُعلى سَرجها وكفُّه في لجامِها
38جرى لاحقاً مجدَ العشيرة قادراعلى سَبقها لولا مكانُ احتشامِها
39غلامٌ ترى أشياخَها وكهولَهابها فِرَقاً مجموعةً في غلامِها
40إذا قال أرضاها وإن قام دونهاإلى الخطب أغنى سُوقَها عن قيامِها
41وإن نقَصتْ من جانب المجد شُعبةٌفشدَّ عليها كان مولى تمامِها
42وإن ضاقَ بين القِرن والقِرن مأزِقضرابُ الكماةِ فيه مثلُ لِطامِها
43فلم تك إلا هامة طاح بدرُهاوكفّ هوت جوزاؤُها في قيامِها
44نضَتْ منه وُسطَى عِقدها وتعزَّزتبثالِثها في سِلكها ونظامِها
45فتى لا يربِّي المالَ إلا لفقدهولا يُكرم النعمى لغير اهتضامِها
46ولا يحسُبُ الأرزاقَ إلا ليومهإذا حسَبتْ نفسُ اللئيم لعامِها
47ولم أرَ منه قطّ أولدَ راحةًوأجدى على إقلاتِها وعقامِها
48يجود وفي أوشاله جُلُّ مالِهِوتَلحَزُ أيدٍ مالُها في جِمامِها
49أبا حسنٍ لبيك داعي مودّةٍسواك يناديها بصَمِّي صَمامِها
50وخاطب أبكارٍ وعُونٍ حميتهاوخلّيت عنها سارحا في سَوامِها
51وذَبَّبتُ عنها الناس ضنًّا بعُذْرهالمجدكَ حتى كنتَ فضَّ ختامِها
52لها مَددٌ تزداد منه بنقصهاوتنمِي على توزيعها وانقسامِها
53بقيتُ غريبا مثلَ عنقاءِ جوّهالها ووحيدا مثلَ بدر تمامِها
54يرجِّم فيّ الظنُّ هل أنا ربُّهاأم انتشرت فحُولها من رِجامِها
55وقد آمَنَ الأعداءُ أنّي نبيُّهاوكم رسُلٍ آياتُها في كلامِها
56لِعرضِك منها نَثرةٌ سابغيَّةٌوأعراضُ قومٍ عُرضةٌ لسهامِها
57جزاءً بما راعيتَه من حقوقهاوأوجبتَه من إِلِّها وذِمامِها
58كما استصرختْ كفَّيْك والدهرُ فاغرٌليمضُغَها لا قانعاً بِعذامِها
59ونادتْك نفسٌ والخِناقُ مصمِّمٌعلى جُولِ طوقَيْها ومجرى حزامِها
60فكنتَ مكانَ السيف نصرا وكالحياأعاد رضاعَ الأرض بعد فطامِها
61عوايدُ من نعماك يرجِع وصلُهاجديدا إذا ما خفتُ وشكَ انصرامِها
62إذا سألت حكّمتها ونزلتَ بالسماح على سلطانها واحتكامِها
63فإن أمسكتْ بُقْيَا عليك وحشمةًتبرّعتَ سعياً في زوال احتشامِها
64فلا عدِمتْك فارجا لمَضيقهاوبابا إلى ما استصعبتْ من مرامِها
65وجاءتك أيّام التهاني بوفدِهاتخبِّر عن تخليدها ودوامِها
66لأجيادها من حَلْيها ما تعلَّقتْبه حلقاً أطواقُها من حمَامِها
67فيأخذُ يومُ المهرجان اصطفاءَهبحصَّته من فذِّها وتؤامِها
68فللعيد من مِرباعها وفضولهاسهامُ الملوك حُكِّمتْ في سهامِها
69له قِدَمُ الإسلامِ والفوزُ في غدٍبجنَّةِ عَدْنٍ بَردِها وسلامِها
70ففزْ بهما واشدد على العزّ فيهماعُرًى لا يَرى خطبٌ مكانَ انفصامِها
71أشمَّ العلا ما لامس الأرضَ حافرٌوما ثقُلتْ بأُحدِها وشَمامِها
72وما أحرزتْ نفسٌ تُقاها شعارُهالذخرِ غدٍ من فطرِها وصيامِها