الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

أَجَـابَ الشَـعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُ

خليل مطران·العصر الحديث·35 بيتًا
1أَجَـابَ الشَـعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُوَكَــــانَ إِذَا دَعَـــوْتُ بِهِ إِبَـــاءُ
2فَـإِنْ يَـعْـجَـزْ بَـيَـانِـي حَـيْثُ فَنِّيفَــلَيْــسَ بِــعَـاجِـزٍ حَـيْـثُ الَولاَءُ
3نَـجِـيـبٌ وَهْـوَ مَـا هُـوَ فِي وَدَادِيوَإِجْــلاَلِي أَيُــخْــطِــئُهُ الثَّنــَاءُ
4أَحَـقُّ فَـتَـىً بِـمَـا تَـصِفُ القَوَافِيفَـتـىً فِـيـهِ الشَّجـَاعَـةُ وَالحَيَاءُ
5لأَحْـمَـدِ فِـي المَـفَـاخِـرِ كُلِّ بِكْرٍمِـنَ الخَـفِـرَاتِ نَـمَّ بِهَا الضِّيَاءُ
6سَـــرِيٌّ مِـــنْ سُـــرَاةٍ حُـــبَّ فِــيــهِثَــرَاءُ الخَــلْقِ يَـدْعَـمُهُ الثَّرَاءُ
7أَدِيــبُ يُــبْـرِزُ المَـعْـنَـى مُـصَـفًّىبِــلَفْــظٍ لاَ يُــشَــابُ لَهُ صَــفَــاءُ
8خَــطِــيـبٌ تَـنْهَـلُ الأَسْـمَـاعُ مِـنْهُمَــنَــاهِــلَ لِلْنُّفـُوسِ بِهَـا شِـفَـاءُ
9وَلِيُّ مَــنَــاصِـبٍ لَمْ تُـنْـسَ فِـيـهَـامَـــآثِـــرُهُ الإِدَارَةُ وَالقَــضَــاءُ
10وَزِيــرٌ لَمْ تُــرَنِّحــْهُ المَــعَــالِيوَلَمْ يَـأْخُـذْهُ بِـالجَّاـهِ إِنْـتِـشَاءُ
11أَدَارَ وَزَارَتَـــيْهِ فَـــلَمْ تَــفِــتْهُمَـعِ الحَـزْمِ العَـزِيـمَةُ وَالمَضَاءُ
12وَأَشْهَــدُ مَـكْـبِـريـهِ كَـيْـفَ تُـؤْتَـىثِـمَـارُهُـمَـا الحَـصَـافَةُ وَالفَتَاءُ
13إِذَا مَا ازْدَادَ مَجْداً زَادَ لُطُفاًوَمَــا فِـي اللُّطْـفِ خَـبٌّ أَوْ رِيَـاءُ
14تَوَاضُعُ مَنْ عَلاَ فِي النَّاسِ أَحْجَىوَللهِ العَــظِــيــمِ الكُــبْــرِيــاءُ
15مَـتَـى تَسَلِ المَعَارِفَ عَنْهُ يُنْبِيءُبِـمَـا فَـعَـل الثَّقـَاتُ الأَوْفِـيَاءُ
16مَــدَارِسُ أُصْــلِحَــتْ مِــنْ كُــلِّ وَجْهٍفَــعَـاوَدَهَـا التَّرَعْـرُعُ وَالنَّمـَاءُ
17فُـنُـونُ ثَـقَـافَـةٍ رُعِـيَـتْ وَصِـيـنَـتْفَـزَالَ الرِّيـبُ وَانْـتَـعَشَ الرَّجَاءُ
18بَــرَامِــجُ قُــوِّمَـتْ مِـنْ حَـيْـثُ آوَتْفــآبَـتْ لاَ مُـحَـالُ وَلاَ التَـوَاءُ
19مَـتَـى تَـسَـلِ التِّجَارَةَ عَنْهُ تَعْلَمْهُــنَـالِكَ مَـا تَـقَـاضَـاهُ الدَّهَـاءُ
20وَمَــا سَـيَـكُـونُ مِـنْهَـا حَـظُّ مِـصْـرٍوَقَــبْــلاً حَــظُّهــَا مِـنْهَـا هِـبَـاءُ
21مَـتَـى تَـسَـلِ الصِّنـاعَـةَ تَدْرِ أَنِّيتَـصَـرَّفَ فِـي مَـعَـاضِـلِهَـا الذَّكَـاءُ
22وَهَـيِّأـَ فِـي الحِـمَى عَيْشاً رَغِيداًلَقَــوْمٍ كَــانَ حِــلْفَهُــمْ الشَّقــَاءُ
23يُـعِـيـدُ إِليَّ هَـذَا اليـومُ ذِكْـرَىلَهَـا فِـي أَحْـسَـنِ الذِّكَرِ البَقَاءُ
24ذَخِــيــرةُ مَـصْـرَ جَـامِـعَـةُ حَـقِـيـقٍبِهَـا رِفَـقُ الوِلاةِ وَالاعْـتِـنَاءُ
25تَـــجَـــنَّى حَــادِثٌ جَــلَلٌ عَــلَيْهَــاوَنَـابَ عَـنِ الوَلاءِ لَهَا العِدَاءُ
26صُــروحٌ لَمْ تَــكَـدْ تَـعْـلُو ذُرَاهَـاوَجُـــدْرٌ لَمْ يَـــجِــفَّ لَهَــا طــلاَءُ
27تَـغَـلْغَـلَ فِـي حَنَايَاهَا التَّنَابِيوَخَــيَّمـَ فِـي زَوَايَـاهَـا العَـفَـاءُ
28وَيَـدْعُـو العِـلْمُ صُـونُوهَا تَصُنْكُمْفَــمَــا أَنْ يُــسْـتَـجَـابَ لَهُ دُعَـاءُ
29إلى أَنْ عَـالَجَ الفَـتْـحَ المُـرَجَّىصــبُــورٌ لاَ يَــخِــيــبُ لَهُ بَــلاَءُ
30إِذَا اسْــتَـعْـصَـى مُـرَامٌ لُجَّ فِـيـهِوَلَمْ يَــقْــعُــدْ بِهِـمَّتـِهِ العَـنَـاءُ
31فَــظَــلَّ مُــكَـافِـحـاً حَـتَّى وَقَـاهَـاوَشَــاءَ اللهُ فِـيـهَـا مَـا يَـشَـاءُ
32بَـنَـى اسْـتِـقْلاَلَهَا سُوراً مَنِيعاًوَلاسْــتِــقْــلاَلِ أُمَــتِهِ البِـنَـاءُ
33وَلَمْ يَـكْـرِثْهُ مَـا لاَقَـاهُ فِـيـهَاكَــذَاكَ يَــكُــونُ لِلْوَطَـنِ الفِـدَاءُ
34فَـتَـى الفِـتْـيَانِ إِقْدَاماً وَعِلْماًوَمَـا هُـمْ فـي مَـجَـالِهِـمَـا سَـوَاءُ
35إِذَا أُكْــرِمْــتَ وَالحَــفَـلاَتُ شَـتَّىفَــذَلِكَ شَــكْــرُ مِــصْـرَ وَلا مِـرَاءُ
العصر الحديثالوافر
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الوافر