1أهواه فتان اللواحظ أغيداترك الغزال من الحياءِ مشردا
2ولأجله الأغصان مالت من صباًوالبدر طول الليل بات مسهدا
3وأغنّ أقسم لا عصيت عصابةًتدعو إليه ولا أطعت مفندا
4نشوان من خمر الصبى ودلالهِفإذا تثنى أو تجنى عرْبدا
5أنا من رأى ناراً على وجناتهتذكو فآنس من جوانبها هدى
6أبداً أميلُ إلى لقاه وإن جفاوتحنّ أحشائي له وإن اعتدى
7وأطولَ أشجاني بطرفٍ فاترٍترك الفؤادَ بناره متوقّدا
8ومورّد الوجناتِ لولا حسنهلم يجرِ دمعي في هواه موَرَّدا
9شدَّت مناطقه معاطفَ قدّهفضممت حرفَ اللين منه مشدَّدا
10وبليت منه بدور عشقٍ دائمٍمثل الهلالِ إذا استسرَّ تجدَّدا
11قد أقسمت أحشاي لا تدع الأسىكأناملِ المنصور لا تدع الندى
12أبهى الورى خلقاً وأبهر منظراًوأجل آلاءً وأكرم موْلدا
13ملك يغار البدر لمّا يجتلىويذيب قلب الغيث لما يجتدى
14في وجهه للملكِ نورُ سعادةٍتعشو له الآمالُ واجدةً هدى
15فرعٌ يخبر عن مبادي أصلهيا حبَّذا خبرٌ لديه ومبتدا
16طالت يداه إلى مآثر بيتهفحبت مكارمه بكلّ يدٍ يدا
17ذو همةٍ في الفضل يحكم يومهاويريك أحكم من فواصلها غدا
18وشجاعةٍ تنضي السيوف صقيلةًوإلى المعامع ربها يشكو الصدى
19يزدادُ معنًى بيته حسناً بهفكأنه بيتُ القريضِ مولدا
20ويشيم ما سنى أبوه من العلالا قاصراً عنه ولا متبلدا
21ما شادَ إسماعيلُ بيتَ فخارهإلا ليستدعي إليه محمدا
22سارٍ على منهاجه فإذا رأتعيناكَ منصوراً رأيتَ مؤيدا
23يا ابن الذي ملأ الوجود مواهباًوالأفق ذكراً والصحائف سؤددا
24شرَّفت شعري ذاكراً وأنرتهحتى كأنَّ بكلِّ حرفٍ فرْقدا
25فلأهدينَّ فريدةً لممدّحأضحى بنيل نداه شعري مفردا
26حسب ابن شادٍ أن يراني للثناعبداً وحسبي أن أراهُ سيدا