الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

إحسان مثلك محفوظ عن الكلف

محمود قابادو·العصر الحديث·17 بيتًا
1إِحسانُ مِثلك محفوظٌ عن الكلفِوَبدرُ سعيكَ لم يُطبع على كلفِ
2وَهل يشامُ لِذي سيفٍ وذي قلمٍفَضلٌ بفضلكَ أَضحى غير ملتحفِ
3أَو مُنيةٌ وَهي قد رادتكَ ما نزلتعَلى الربيع الندي والروضةِ الأنفِ
4وَافتكَ عذراءُ فِكري وهي حاسرةٌفَلتَكسُها بردَ برّ غيرِ منكسفِ
5وَزِد شمائِلَها حسناً بتطريةٍوَعَن شَمائلها أكشف غطا الصدفِ
6حتّى يُغالي ما شاءته ماهرهاوَيَصطفيها بودٍّ غير منصرفِ
7فَغيرُ صدّاء ما سامَت رَكائِبهاوَدون سعدان ما شامَت على شظفِ
8يؤمّ أروعَ زاكي النجرِ عادَ بهِوَالعودُ أحمدُ فخرُ العربِ للخلفِ
9أَبو الضيافي دَياجي الخطوب أبو الضضياء أحمدُ محمودٌ وخيرُ وفي
10يَجلو اِفتخارَ فريقٍ صارَ يَقدمهممِنهُ أميرُ لواءِ البيض والصحفِ
11يا شمسَ فضلٍ تَسامَت في تواضُعهالمّا تَسامى الورى بالتيهِ والصلفِ
12إن أنسَ لا أنسَ ما بالأمس منك بدامِن فرطِ برّك بي المُفضي إلى الشرفِ
13آليتَ حلفةَ برٍّ لا تُجشّمنيلكَ النزولَ الّذي يعلو به شرفي
14وَما قَنعتَ بِها لي خطّةً شُرُعاًلا بل تنزّلت لي تَسعى بلا أنفِ
15حتّى كأنّ رَجائي في علاك يدٌأَوليتها حينَ وافت شكرَ معترفِ
16نَفسي سياسَتها في جَفنها كحلٌلَيسَ التكحّل من قوم لها بكفِ
17دامَت مَحاسِنها شمساً تكلّ بهاعين الكمالِ وتُجلي ظلمةِ السدفِ
العصر الحديثالبسيطمدح
الشاعر
م
محمود قابادو
البحر
البسيط