قصيدة · الكامل · مدح

احمد سراك بليل شك عسعسا

محمود قابادو·العصر الحديث·16 بيتًا
1اِحمَد سراكَ بليلِ شكٍّ عَسعساأَوَ ما تَرى صبحَ اليقينَ تنفّسا
2هَذي المعالمُ مِن حمى فاسٍ بَدتكادَت تطيرُ مِنَ الجسومِ الأنفسا
3أَفديكَ يا حادي الركائبِ نَحوهاأمّا دَنوت إِلى حماها عرّسا
4حلّ المطيَّ ودُس حِماها راجلاًوَاِرتع بوادٍ لا يزالُ مقدّسا
5أَوَ ما عَلِمت بأنّه قد حلّهاخَتمُ الولايةِ وَاِبتغاها مرمسا
6قَد حلّها نجلُ الرسولِ ومن غدتأَنوارهُ شمساً تجلّى الحندسا
7أَكرم بِها مِن مشرقٍ في مغربٍأَنحى عَلى ليلِ الظلامِ فأشمسا
8للّه أيُّ مثابةٍ مَن حلّهاخُلِعَت عليهِ حُلى السعادة مَلبسا
9أَوَ ما تَرى أنوارها قد طبّقتسَبع الطباقِ وَقد بَلغنَ الأطلسا
10لا غروَ قَد شَمَخت ديارُ الغرب فييَومِ الفخارِ عَلى سِواها معطسا
11نورُ الهدايةِ قَد بدا من طيبةٍلكنّه في الغربِ صادفَ مقبسا
12فاليومَ شمسُ الحقّ طَلعت لنامِن مغربٍ إثرَ الظلامِ فَعسعسا
13فَاِتبَع لَها سبباً تَجد أنوارهافي عينِ ماضي منهلاً متبجّسا
14وَاِكرع بِها ماءَ الحياةِ تعش إذاحَضَر الزمانُ تصرّفاً وتفرّسا
15إنّ الّذي يمّمته برحابهابحرٌ مَلا الكونينِ فيضاً أقدسا
16قَرمٌ سَمت تيجانُ تجّانٍ بهوَحَوت أكفّهم الفخارَ الأقعسا