الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · وطنية

أحمد الله إذ سلمت لمصر

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·7 بيتًا
1أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍقَد رَماها في قَلبِها مَن رَماكا
2أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍلَيسَ فيها لِيَومِ جِدٍّ سِواكا
3أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍوَوَقاها بِلُطفِهِ مَن وَقاكا
4قَد شُغِلنا يا سَعدُ عَن كُلِّ شَيءٍوَشُغِلنا بِأَن يَتُمَّ شِفاكا
5في سَبيلِ الجِهادِ وَالوَطَنِ المَحبوبِ ما سالَ أَحمَراً مِن دِماكا
6قُل لِذاكَ الأَثيمِ وَالفاتِكِ المَفتونِ لا كُنتَ كَيفَ تَرمي السِماكا
7اِنَّما قَد رَمَيتَ في شَخصِ سَعدٍأُمَّةً حُرَّةً فَشُلَّت يَداكا
العصر الحديثالخفيفوطنية
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف