1أَهلوكِ أَضحَوا شاخِصاً وَمُقَوِّضاوَمُزَمِّماً يَصِفُ النَوى وَمُغَرِّضا
2إِن يَدجُ لَيلُكَ أَنَّهُم أَمّوا اللِوىفَلَقَد أَضاءَ وَهُم عَلى ذاتِ الأَضا
3بُدِّلتَ مِن بَرقِ الثُغورِ وَبَردِهابَرقاً إِذا ظَعَنَ الأَحِبَّةُ أَومَضا
4لَو كانَ أَبغَضَ قَلبَهُ فيما مَضىأَحَدٌ لَكُنتُ إِذاً لِقَلبي مُبغِضا
5قَلَّ الغَضى لا شَكَّ في أَوطانِهِمِمّا حَشَدتَ إِلَيهِ مِن جَمرِ الغَضى
6ما أَنصَفَ الزَمَنُ الَّذي بَعَثَ الهَوىفَقَضى عَلَيكَ بِلَوعَةٍ ثُمَّ اِنقَضى
7عِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَو أَنَّهُأَضحى بِشارِبِ مُرقَدٍ ما غَمَّضا
8لا تَطلُبنَّ الرِزقَ بَعدَ شِماسِهِفَتَروضَهُ سَبُعاً إِذا ما غَيَّضا
9ما عُوِّضَ الصَبرَ اِمرُؤٌ إِلّا رَأىما فاتَهُ دونَ الَّذي قَد عُوِّضا
10يا أَحمَدَ اِبنَ أَبي دُاودٍ دَعوَةًذَلَّت بِشُكرِكَ لي وَكانَت رَيِّضا
11لَمّا اِنتَضَيتُكَ لِلخُطوبِ كُفيتُهاوَالسَيفُ لا يَكفيكَ حَتّى يُنتَضى
12ما زِلتُ أَرقُبُ تَحتَ أَفياءِ المُنىيَوماً بِوَجهٍ مِثلَ وَجهِكَ أَبيَضا
13كَم مَحضَرٍ لَكَ مُرتَضىً لَم تَدَّخِرمَحمودَهُ عِندَ الإِمامِ المُرتَضى
14لَولاكَ عَزَّ لِقاؤُهُ فيما بَقيأَضعافَ ما قَدَّ عَزَّني فيما مَضى
15قَد كانَ صَوَّحَ نَبتُ كُلِّ قَرارَةٍحَتّى تَرَوَّحَ في نَداكَ فَرَوَّضا
16أَورَدتَني العِدَّ الخَسيفَ وَقَد أُرىأَتَبَرَّضُ الثَمدَ البَكِيَّ تَبَرُّضا
17أَما القَريضُ فَقَد جَذَبتَ بِضِبعِهِجَذبَ الرِشاءِ مُصَرِّحاً وَمُعَرِّضا
18أَحبَبتَهُ إِذ كانَ فيكَ مُحَبَّباًوَاِزدَدتَ حُبّاً حينَ صارَ مُبَغَّضا
19أَحيَيتَهُ وَظَنَنتُ أَنّي لا أَرىشَيئاً يَعودُ إِلى الحَياةِ وَقَد قَضى
20وَحَمَلتَ عِبءَ المَجدِ مُعتَمِداً عَلىقَدَمٍ وَقاكَ أَمينُها أَن تَدحَضا
21ثِقلاً لَو اَنَّ مُتالِعاً حَمَلَ اِسمَهُلا جِسمَهُ لَم يَستَطِع أَن يَنهَضا
22قَد كانَتِ الحالُ اِشتَكَت فَأَسَوتَهاأَسواً أَبى إِمرارُهُ أَن يُنقَضا
23ما عُذرُها أَلّا تُفيقَ وَلَم تَزَللِمَريضِها بِالمَكرُماتِ مُمَرِّضا
24كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّ فيكَ خَلائِقاًأَمسى إِلَيهِنَّ الرَجاءُ مُفَوَّضا
25فَالمَجدُ لا يَرضى بِأَن تَرضى بِأَنيَرضى اِمرُؤٌ يَرجوكَ إِلّا بِالرِضا