الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري

الشاب الظريف·العصر المملوكي·16 بيتًا
1أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَرييا فِتْنَةَ القَلْبِ بَلْ يا نُزْهَةَ البَصَرِ
2أَهْنَى المحبَّةِ أَنْ تَرْضى بِلاَ عَتبوَأَطْيَبُ العَيْشِ أَنْ يَصْفُو بِلا كَدَرِ
3لا تَخْفِرنَّ عُهُوداً قَدْ نَطَقْتَ بِهَاتَكَفَّل الصِّدْقُ فيها شَاهِدَ الحضَرِ
4في لَيلَةٍ بِكَ وَافَتْنِي على قَدَرِفما نَقمْتُ على حُكْمٍ مِنَ القَدَرِ
5فَلا نُهَدَّدُ بالإبْصَارِ مِنْ حَرَسٍولا نُروَّعُ بالإِسْفارِ من سَحَرِ
6وَلائِمٍ فِيك ما أَعْطَيْتُهُ أُذُنيولا شُغِلْتُ بِشَيْءٍ قالَهُ فِكْرِي
7إِنّ الحِجَاءَ عَلى تَرْكِ الحِجَى خُلُقٌأُثَبِّتُ ما قِيلَ فيهِ عُذْرَ مُعْتَذِرِ
8لا سَيْرَ إِلّا بِلَيْلَاتِ الشَّبابِ عَلىمُضِيِّ عزْمٍ للَهْوٍ غَيْرِ مُخْتَصَرِ
9وَلا مَدايِحَ إلّا في مُحمَّد بْنالافْتِخارِ المُرْجَى دَافعِ الضَّررِ
10وَالي الرَّعِية مَوْلىً لِلْبَريَّة مَسْؤُولِ العَطِيَّةِ مِنْ تِبْرٍ وَمِنْ دُرَرِ
11مَعْنَىً لِمُبْتَكِرٍ أُنْسٌ لِمُفْتَكِرٍفَجْرٌ لِمُعْتَكِرٍ بِالنَّقْعِ مُعْتَكِرِ
12أَكْرِمْ بِهِ مُنْصِفٍ بالعَدْلِ مُتَّصِفٍلِلدّينِ مُنْتَصِفٍ لِلْحَقِّ مُنْتَصِرِ
13أَدْرَكْتَ في عَصْرِكَ العَلْيَاءَ ذَا صِغَرٍوَفُتَّ أَسْبَقَهَا إِذ أَنْتَ ذا كِبَرِ
14شَكا لأَسْيافِهِ قَلْبُ الوَغَى لَهباًفَجَاوَبَتْهُ اسْتَعرْ بَرْداً أَوِ اسْتَعِرِ
15يا خَيْرَ مُنْتَسِبٍ لِلمَجْدِ مُحْتَسِبٍبِالعَزْمِ مُكْتَسِبٍ مَدْحاً مِنَ البَشَرِ
16في حَيْثُ تَشْتَغِلُ البِكْران عَن وَلدٍبِكْرٍ ويذْهَلُ نُورُ العَيْنِ عَنْ بَصَرِ
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
البسيط