الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أهلا بطيف في الدجنة أوبا

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·32 بيتًا
1أهلاً بطيفٍ في الدُجنّة أوّباحَيّا فأحيا المستهامَ وأطربا
2وافى وقد صبغَ الظلامُ بلونِه المُسودِّ مُبيضَّ الأباطح والرُبى
3جذلانَ يجلبُه الى الدنِفِ الكرىكالروض يجلبُ عرفَه ريحُ الصَّبا
4فرأيتُ منه غُصنَ بانٍ مثمراًبدراً وقد جعل الغدائرَ غيْهبا
5لله ليلٌ بات فيه مُضاجعيظبيٌ لواحظُه لها فعل الظُبى
6لم أنسَه لما ظفرتُ به وقدسهّلْتُ منه ملاطفاً ما أصعَبا
7أجني بأيدي اللحظِ من وجناتِهورداً ومن فيه أقاحاً أشنبا
8ما أبعد الطيفَ الملمّ إذا بداوجهُ الصباحِ وفي الدُجى ما أقربا
9لو زارَني مستيقِظاً لشفى جوًىبين الجوانح قد غدا متلهِّبا
10نفسي فداءُ الظّاعنين وإن همُتركوا فؤادي بالفراقِ معذَّبا
11حلّوا بأكنافِ الغَضا وطلبتُهمبالمُنحنى ما بعد ذلك مَطلَبا
12خُلِّفتُ بعدَهُم ألاحظُ أربُعاًدرست ورسماً قد أمحّ وملعبا
13ولقد رأيتُ الدهرَ ألبسَ ثوبَهاببواكرِ الأنداءِ روضاً مُعشِبا
14فتذكّرتْ نفسي ليالي نادمَتْفيها أناةَ العَطوِ ناعمةَ الصِّبا
15وأغنَّ حيّا بالمدامةِ فِتيةًجعلوا لهمْ شُربَ المُدامةِ مَذهبا
16فكأنه إذ قام يحملُ كأسهفي كفّه بدرٌ تحمّل كَوكبا
17ظبيٌ يَصيدُ الليثَ سِحرُ جفونِهولقد عهدْنا الليثَ يصطادُ الظِّبا
18في الحُسنِ أغربَ والإمامُ الحافظ بْنُ محمد في كلِّ فن أغربا
19أوصافه قد أعجزتْ وُصّافَهافغدا يُعدُّ مقصِّراً مَنْ أسهَبا
20كلّ البلاغةِ قد حوتْ أثوابُهسحبانَ وائلٍ الفصيحِ ويعربا
21فُقِد العراقُ لفقدِه فكأنهلما أتانا الشّرقُ زار المَغربا
22يكفيه أن الله بلّغه منَ العلياءِ أبعدَ شأوها والأقربا
23وحباهُ بالعِلم السّعيدِ منالُهوالحُبُّ يعرفُه الذكيّ من الحِبا
24قسْ جودَه بحَيا السحائبِ تلقَهُأوفى من الغيثِ الركامِ وأعذَبا
25لو كان هذا العيدُ شخصاً ناطقاًلأتاكَ يمشي بالمديحِ الهَيدَبى
26الله جارُك قد بنيتَ مراتباًنظر الزمان سموّها فتعجّبا
27سارَتْ إليك اليعمَلاتُ فقطّعتبالسير أرضاً مثلَ صدرِك سبسَبا
28فرأوا لسانَ الحال ينطقُ قائلاًأهلاً لقيتُم للوفودِ ومَرحبا
29ما سُخْبُ جودِك بالجهامِ ولا غدَتْللشائمينَ بروقُ وعدِك خُلَّبا
30ألبَسْتني نِعَماً تركنْ مُصادِقيليَ حاسداً وأخي المُصافي أجْنَبا
31فليأتينّك ركْبُ شِعرٍ سائرٍقد عمّ مشرقَ شمسِها والمغربا
32شعرٌ هو الروضُ الأنيقُ وإنماأضحى له ماءُ المعالي مَشربا
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الكامل