الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

أهلا بها قوادما رواحلا

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·25 بيتًا
1أَهلاً بِها قَوادِماً رَواحِلاتَطوي الفَلا وَتَقطَعُ المَراحِلا
2تَذَكَّرَت آكامَ دَربَنداتِهاوَعافَتِ الأَجامَ وَالمَراحِلا
3أَذكَرَها عَرفُ الرَبيعِ إِلفَهافَأَقبَلَت لِشَوقِها حَوامِلا
4نَفرَقُ في الجَوِّ بِصَوتٍ مُطرِبٍيَشوقُ مَن كانَ إِلَيها مائِلا
5هَديَّةُ الصِنفِ وَدَربَندِيَّةٌأَو خُزَريّاتٌ بَدَت أَصائِلا
6لَمّا رَأَت حَرَّ المَصيفِ مُقبِلاوَطيبَ بَردِ القَرِّ ظِلّاً زائِلا
7أَهمَلَتِ التَخبيطَ في مَطارِهاوَعَسكَرَت لِسَيرِها قَوافِلا
8مِن بَعدِ ما مَرَّت بِها أَخياطُهاكَما نَظَمتَ في البُرى البَوازِلا
9تَنهَضُ مِن صَرحِ الجَليلِ تَحتَهابِأَرجُلٍ لِبَردِهِ قَوابِلا
10قَد أَنِفَت أَيّامُ كانونٍ لَهامِن أَن تُرى مِنَ الحِلى عَواطِلا
11فَصاغَتِ الطَلَّ لَها قَلائِداًوَالثَلجَ في أَرجُلِها خَلاخِلا
12لَمّا دَعاني صاحِبي لِبَرزَةٍوَنَبَّهَ الزَميلَ وَالمَقاوِلا
13أَجَبتُهُ مُستَبشِراً بِقَصدِهانَبَّهتُمُ لَيثَ عَرينٍ باسِلا
14ثُمَّ بَرَزنا نَقتَفي آثارَهُوَنَقصِدُ الأَملاقَ وَالمَناهِلا
15بَينَ قَديمٍ وَزَميلٍ صادِقٍلا زالَ شُكري لَهُما مُواصِلا
16وَالصُبحُ قَد أَعَمَّنا بِنورِهِلَمّا اِنثَنى جِنحُ الظَلامِ راحِلا
17تَخالُ ضَوءَ الصُبحِ فَوداً شائِباًوَتَحسَبُ اللَيلَ خِضاباً ناصِلا
18وَقَد أَقَمنا في المَقاماتِ لَهامَعالِماً تَحسَبُها مَجاهِلا
19وَأَعيُنُ الأُسدِ إِذا جَنَّ الدُجىأَذكَت لَنا أَحداقُها مَشاعِلا
20نَرشُقُها مِن تَحتِها بِبُندُقٍيَعرُجُ كَالشُهبِ إِلَيها واصِلا
21فَما رَقى تَحتَ الطُيورِ صاعِدٌإِلّا اِغتَدى بِها البَلاءُ نازِلا
22لِلَّهِ أَيّامُ بِهورٍ بابِلٍأَضحى بِها الدَهرُ عَلينا باخِلا
23فَكَم قَضَينا فيهِ شَملاً جامِعاًوَكَم صَحِبنا فيهِ جَمعاً شامِلا
24فَهَل تُرى تَرجِعُ أَيّامٌ بِهِفي جَذَلٍ قَد كانَ فيهِ حاصِلا
25هَيهاتَ مَهما يَستَعِر مُستَرجِعٌأَراجِعٌ لي الدَهرُ حَولاً كامِلا
العصر المملوكيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الرجز