الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

أهلا بها كالقضب في كثبانها

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·9 بيتًا
1أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِهاجَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
2شُهبٌ إِذا جَلَتِ الظَلامَ جُيوشُهاجَلَبَت جُيوشَ الصُبحِ قَبلَ أَوانِها
3مَأسورَةٌ تَحيا بِقَطعِ رُؤوسِهاوَتَزيدُ نُطقاً عِندَ قَطِّ لِسانِها
4باحَت أَسِرَّةُ وَجهِها بِسَرائِرٍضاقَت صُدورُ الناسِ عَن كِتمانِها
5زُهرٌ حَكَت خَدَّ الحَبيبِ وَإِنَّماتَحكي فُؤادَ الصَبِّ في خَفَقانِها
6لَهِبَت وَقَد رَأتِ الظَلامَ وَلَم تَكُنتَاللَهِ لاهِيَةً لِضُعفِ جَنانِها
7بَلَ أُرعِدَت مِنها الفَرائِصُ عِندَمانَظَرَت نَواظِرُها إِلى سُلطانِها
8الصالِحِ المَلِكِ الَّذي نَعماؤُهُقَد أَغنَتِ الغُرَباءَ عَن أَوطانِها
9ذي طَلعَةٍ جَلَتِ العُيونَ بِحُسنِهاوَجَلَت هُمومَ الناسِ مِن إِحسانِها
العصر المملوكيالكاملرومانسية
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الكامل