الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أهلا بغائلة الردى وإيابها

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·9 بيتًا
1أَهلاً بِغائِلَةِ الرَدى وَإِيابِهاكَيما تُسَتِّرُني بِفَضلِ ثِيابِها
2دُنياكَ دارٌ إِن يَكُن شُهّادُهاعُقَلاءَ لا يَبكوا عَلى غُيّابِها
3قَد أَظهَرَت نُوَباً تَزيدُ عَلى الحَصىعَدَداً وَكَم في ضَبنِها وَعِيابِها
4تَفريهِمُ بِسُيوفِها وَتَكُبُّهُمبِرِماحِها وَتَنالُهُم بِصُيابِها
5ما الظافِرونَ بِعِزِّها وَيَسارِهاإِلّا قَريبو الحالِ مِن خُيّابِها
6أَنيابُ جامِعَةِ السِمامِ فَمُ الَّتيأَطغَت فَخِلتُ الراحَ في أَنيابِها
7إِنَّ المَنِيَّةَ لَم تَهَب مُتَهَيَّباًفَالعَجزُ وَالتَفريطُ في هُيّابِها
8وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ كُلّاً راغِبٌفي أُمِّ دَفرٍ وَهوَ مِن عُيّابِها
9فَاِتفُل عَنِ التُربِ الفَصاحَةَ إِنَّهاتَقضي لِناعيها عَلى زُريابِها
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الكامل