1أحلى الهوى ما كان جهراًوأمَرَّهُ ما كان سِرَّا
2ومحاول كتم الهوىهتك السقام عليه سترا
3ووشت عليه دموعهففشا له في الناس ذكرا
4ومعنِّفِي في حب منأجفانه يبعثن سِحْرَا
5ويقول قول مناصحلن نستطيع عليه صبرا
6فأقول دعني إن نصحك والعتاب أراه هُجْرَا
7هيهات أسلو حب منقاد الفؤاد هواه قسرا
8رَشَأٌ تَلَعَّب بالقلوب فمُغْرَمٌ منها ومغرا
9كالغصن إلا أنهالا تثمر الأغصان بدرا
10والجفن كالهنديِّ إلاأنه بالفتك أدرا
11هذا بنظرته يقود جحافلاً قتلاً وأسرا
12وتلَهُّبُ الوجنات قدأصَلَى فؤادي منه جمرا
13سلب العيون رقادهاأفلا ترى عينيه سكرى
14أنفقت عمري في هواه وذقت منه الحلو مُرّا
15وإذا شكوت له الغرام يزيدني صداً وهجرا
16عجباً لقسوة قلبهأتراه في أحشاه صخرا
17يا قلب ويحك أنت ملكت القياد وكنت حُرّا
18فأفق ففي نظم الضيادرر تصاغ لديه شعرا
19يسليك بل ينسيك في التحقيق عن رشأ وعذرا
20سرحت طرفي في رياض بديعه سطراً فسطراً
21فرأيت أغصاناً من الألفاظ قد أثمرن درا
22وجنيت منه معانياًأحلى من الحلو وأَمْرَا
23للّه درك من فتىمتضلعاً أدباً وفخرا
24جَليْتَ في مضمار أرباب الذكا نظماً ونثرا
25لا غزو إن حزت الكمال فقد حواه أبوك طُرَّا
26وأراه خصك بالنفيس سماحة منه وبِرّا
27وبعثت نحوي غادةوسألتني في ذاك مهرا
28هيفاء في حلل البلاغة تترك الأذهان حيرى
29لولا اقتراحك للجواب لما أرقت لذاك حبرا
30أنَّى يساعدني القريض وقد هجرت الشعر دهرا
31من حكم دهر جائروكفى به للمرء عذرا
32يعطى الأراذل والأفاضل عامداً رفعاً وكسرا
33وبذاك تنكسر القلوب وعل بعد الكسر جبرا
34لا زلت سلطان الكمال مملكاً نهياً وأمرا
35تحيي العلا وتُعِيضُهَامن بعد هذا الطَّيِّ نشرا