قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أحلى الهوى أن يطول الوجد والسقم

الشاب الظريف·العصر المملوكي·18 بيتًا
1أَحْلى الهَوى أَنْ يَطُولَ الوَجْدُ والسَّقَمُوأَصْدَقُ الحُبِّ ما جَلَّتْ بِهِ التُّهَمُ
2لَيْتَ اللَّياليَ أَحْلاماً تَعُودُ لَنافَرُبَّما قَدْ شَفَى دَاءَ الهَوَى الحُلُمُ
3لا آخذَ اللَّهُ جِيرانَ النَّقا بِدَمِيهُمْ أَسْلَمُونِي لِوَجْدٍ مِنْهُ قَدْ سَلِمُوا
4وَحَرَّمُوا في الهَوَى وَصْلِي وَمَا عَطَفُواوَحَلَّلُوا بِالنَّوى قَتْلِي وَمَا رَحمُوا
5وَفَّيْتُهُمْ حَقَّ حِفْظِ العَهْدِ مُغْتَبطاًبِهِمْ وما رُعِيَت لي عِنْدَهُمْ ذِمَمُ
6يَا غَائبينَ وَوَجْدي حَاضِرٌ بِهِموَعَاتِبينَ وَذَنْبي في الغَرامِ هُمُ
7لا أَوْحَشَتْ مِنْكُمُ دارٌ بِكُمْ شَرُفَتْولا خَلَتْ مِنْ مَغَانِي حُسْنِكُمْ خِيَمُ
8بِنتُمْ فلا طَرْفَ إلّا وَهْو مُضْطرِبٌشَوْقاً ولا قَلْبَ إِلّا وَهْوَ مُضْطَرِمُ
9فكُلُّ أَرْضٍ وَطِئْتُمْ تُرْبَها فَلَكٌوَكُلُّ وادٍ حَلَلْتُمْ رَبْعَهُ حَرَمُ
10هل عائدٌ والأماني قَلَّما صَدقتْدَهْرٌ مَضَى وَمغاني حُسْنِكُمْ أُمَمُ
11فَالجِسْمُ مُذْ غِبْتُمُ بِالسّفْحِ مُتّشِحٌوَالقلبُ مُضْطَرِبٌ بالشَّوْقِ مُضْطَرِمُ
12لم يُنْسِنا سَالِفاً مِنْ عَهْدِكُم قِدَمٌوَلا سَعَتْ بِالتَّسَلّي نَحْوَنا قَدَمُ
13أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ رَكْباً في هَوادِجِهِمْمُحجَّبٌ لَيْسَ تُرْعَى عِنْدَهُ الذممُ
14لَهُ مِنَ الغُصْنِ قَدٌّ زَانَهُ هَيَفٌوَمِنْ غزالِ الحِمَى طَرْفٌ بِهِ سَقَمُ
15يَبيتُ قَلْبي عَلَيْهِ حُرْقَةً وَجَوىًوَقَلبُهُ بَارِدٌ مِنْ لَوْعَتِي شَبِمُ
16ظَلِلْتُ فِيهِ وَأَمْسَى قَلْبُهُ حَجَراًلَمْ يَشْفِ قَطّ مُحِبّاً شَفَّهُ أَلَمُ
17فَوا الّذي زَانَهُ مِنْ طَرْفِهِ سَقَمٌوَأَودَعَ السِّحْرَ فيهِ أَنَّهُ قَسَمُ
18لَوْلا تَثنِّي رُدَيْنِيِّ القَوامِ بِهِحَلفْتُ أَلْفَ يَمِينٍ أَنَّه صَنَمُ