1أهَلْ خَبَرٌ فِيْهِ النُّجَيْدُ لنا يُرْوَىتَفَجَّرَ دَمْعِي والنُّجيْدُ به يَرْوَى
2وَيَرْوى به مِسْيالهُ وتِلاعُهوإنْ زادَ فَوقَ السَّكْبِ سَكْباً فلا غروى
3لأنَّ فؤادي ذَائِبٌ من فِراقِهِولا راحةً قد رام قطُّ ولا حَزْوَى
4وَغازَلتُ غِزلاناً بِهِ وجَآذِراًوأسْكَرني تِيْهي فلا أعرِفُ الصَحْوا
5وأحوى حَوَى قلبي فَحَاولت وَصْلَهفَحال القَضَا حتى انقضى عمرُ من يَهوى
6بُليت وما أبلى الهوى غير مُهْجَتيوَفُرقَةُ أهلِ العِشْقِ من أعظمِ البَلوى
7وَحُبْي لهُ حُبُّ البَخيلِ لمالِهوراضٍ عليهِ لو يُحَمِّلُني رَضَوى
8وَلَو مَنَّ لي مَنْ ريْقِهِ بِجُريَعةعَرَفْتُ بأنَّ المَنَّ أحلى من السَلْوى
9فأطْرَق لما أطْرقَ الوَخْطُ مِفْرَقيوَفَارقْتُ لذاتِ الشبيبةِ واللَّهْوَا
10قَطَعْتُ سَبارِيتاً على أرْحَبِيَّةٍبِسَاطُ الفَيافي في مَنَاسِمها يُطْوَى
11إلى عَلَمِ الدُّنيا وغَيْثِ بِقَاعِهاسعيد الذي من كَفِّهِ عُرِفَ الجَدْوَى
12خلالةُ سلطان الهزيزِ الذي سَطَابِسَيْفٍ شَدا في الهَامِ يَوْمَ الوَغَى شَدْوا
13فرَاحتُهُ نارٌ جَحِيمٌ على العِدىوأمّا على وُفّادِهِ جَنّةُ المأوى
14قَوِيّ إذا الأبطالُ طالَ كِفاحُهافلا بَطَلٌ يَوْمَ الكِفاحِ لَهْ يَقْوى
15سعى للعلا حتى علا فَوْقَ هامِهابِعَزْمٍ قويٍ فاعتلى الغايةَ القُصْوى
16فتىً تَسْبِقُ الأقوالُ منهُ فِعالَهُوفي الوَعْدِ مِصْدَاقٌ فلا عَرَفَ السَهْوا
17يَحِلّ عَسِيْرَ المُشِكلاتِ بَرَاعةًفلا غيرُهُ يُرْجَى إذا انقَطَعَ الرّجْوى
18هو العَيْلَمُ المُخْضَمُّ والعالِمُ الذيينير الهُدى مما يفوه مِن الفَتْوى