1أهديتَ لِلأبْصَارِ والأَسماعِطِرساً يُقَصِّر عَنْ مداهُ باعي
2هو لا أشك الجوهر الفَرد الّذيقُطعَ التراجعَ فيهِ بالإِجماعِ
3لو أَبْصَر الأدباءُ فيما قد مَضىشبهاً لَه ماتوا بغير نِزاع
4ما هذهِ أَوَّلَى محاسنِك الّتيذهبتْ بكلّ محاسنٍ ومساعي
5لِلّه كم قلّدتْني مِنْ قبلهابِلطائف الأشعارِ والأسْجاعِ
6ولكم بعثتَ مُشَرَّفاً وشَحتَهُبغرائبِ الإبداعِ والأيداعِ