الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · غزل

أهذه خطرات الربرب العين

الأبيوردي·العصر الأندلسي·38 بيتًا
1أهذه خَطَراتُ الرَّبْرَبِ العِينِأمِ الغُصونُ على أنْقاءِ يَبْرينِ
2رَمَيْنَ إيماءَ مَطْويٍّ على وجَلٍعَن ناظِرٍ لا يُقِلُّ الجَفْنَ مَوهونِ
3كأنَّهُنَّ مَهاً تَهفو بأعيُنِهالِبارِقٍ بهَوادي الرِّيحِ مَقْرونِ
4عَرَضْنَ والعِيسُ مُرخاةٌ أزِمَّتُهايَرتاحُ مِنهُنَّ مَعقولٌ لمَرْسونِ
5بمَوقِفٍ لا تَرى فيه سِوى دَنِفٍدامي الجُفونِ طليحِ الشّوقِ مَحزونِ
6فلَستُ أدري وقد أتْبَعْتُهُنَّ ضُحىًطَرْفي ولَيسَ على قلبي بمأمونِ
7قُدودُها أم رِماحُ الحَيِّ تُحدِقُ بيوأعيُنٌ أم سِهامُ القَوْمِ تُصْميني
8مِنْ كُلِّ مالِئَةِ الحِجْلَينِ ما بَخِلَتْإلا لِتَمْطُلَني دَيْني وتَلْويني
9يا لَيتَ شِعري ولَيتٌ غَيرُ مُجديةٍوالدّهرُ يَعْدِلُ بي عمّا يُمنِّيني
10هَل أورِدَنَّ رِكابي وهْيَ صادِيَةٌماءَ العُذَيبِ فيُرويها ويُرْويني
11ونَفْحةُ الشِّيحِ إذ فاحَ النسيمُ بهامِن غُلَّةٍ أضْمَرَتْها النَّفسُ تَشفيني
12أوْ أطْرُقَنَّ القِبابَ الحُمْرَ يَصْحَبُنيأغَرُّ مِن كُلِّ ما أخشاهُ يُنْجيني
13والخَطْوُ أَطويهِ أحياناً وأنشُرُهُوالرُعْبُ يَنشُرني طَوْراً ويَطْويني
14إذا الحِجى ردَّني عمَّا أهُمُّ بهِرَنا إليَّ الشَّبابُ الغَضُّ يُغْريني
15وعُصبةٍ لا تُطيفُ المَكرُماتُ بهاولا تُليحُ مِنَ الفَحشاءِ والهُونِ
16تَريشُها ثَروةٌ لا أستَكينُ لَهاوإنْ ألَحَّ عَليَّ الدَّهْرُ يَبريني
17هَيهاتَ أن يَطَّبيني شَيْمُ بارِقَةٍفي مُستَحيرٍ يَسُدُّ الأُفْقَ مَدْجونِ
18ولإمامِ أبي العبَّاسِ عارِفَةٌتُروي الصَّدى والندىً المَنزورُ يُظْميني
19إذا دَعَوتُ لها المُستَظهِرَ ابتدَرَتْمِن كفِّهِ سُحُبُ الجَدْوى تُلَبّيني
20ذو هِمّةٍ بالعُلا مَشغوفَةٍ جَمَعَتْمِنَ المَكارِمِ أبكاراً إِلى عُونِ
21لَم يَرْضَ بالأرضِ فاختارَ السّماء لهاحتى اطمأنَّتْ بِرَبْعٍ غَيرِ مَسكونِ
22تَعتادُهُ هَيبَةٌ في طَيِّها كَرَمٌوشِدّةٌ شابَها الأحلامُ باللّينِ
23ويوطِئُ الخَيْلَ والهَيجاءَ لاقِحةٌهامَ العِدا بينَ مضروبٍ ومَطعونِ
24وتَحتَ راياتِهِ آسادُ مَلحَمَةٍفي ظَهرِ كُلِّ أقَبِّ البَطنِ مَلبُونِ
25سودٌ كحائِمَةِ العُقبانِ يَكْنُفُهاعِزٌّ تَبَلَّجَ عن نَصْرٍ وتَمكينِ
26إذا استَنامَتْ إِلى العِصيانِ مارِقةٌيَأبى لها الحَيْنُ أن تَبقى إِلى حِينِ
27مَشَوْا إليها بأسيافٍ كما انكَدَرَتْشُهْبٌ ثواقِبُ في إثْرِ الشّياطينِ
28إذا انْتَضى الرأيَ لم تضْجَعْ غُمودُهُمُبكلِّ أبيضَ ماضي الحدِّ مَسنونِ
29يا خيرَ مَن ألقَحَ الآمالَ نائِلُهُبموعدٍ يَلِدُ النَّعماءَ مَضمونِ
30ولَّى الصّيامُ وقد أوْقرْتَهُ كَرَماًأفضى إليكَ بأجرٍ غَيرِ مَمنونِ
31وأقبَلَ العيدُ مُفْترّاً مَباسِمُهُبِطائرٍ هزَّ مِن عِطفَيْكَ مَيمونِ
32ومُقْرَباتٍ خَطَتْ عَرْضَ الفَلاةِ بناقُبٍّ سَراحيبَ أمثالَ السّراحينِ
33إليكَ والخَيرُ مطلوبُ ومُتَّبَعٌزَجَرْتُها كأضاميمِ القَطا الجُونِ
34والعِيسُ هافِيَةُ الأعناقِ من لَغَبٍكالنخْلِ كانتْ فعادَت كالعَراجينِ
35يَحمِلْنَ مَدحَكَ والرَّاوي يُنَشِّرهُعَن لؤلؤٍ بمَناطِ العِقْدِ مَوضونِ
36يُصغِي الحَسودُ لهُ مَلآنَ مِن طَرَبٍومِنْ جَوىً بمَقيلِ الهَمِّ مكْنونِ
37والحَمْدُ لا يَجْتَنيهِ كُلُّ مُلْتَحِفٍباللُّؤمِ مِن صَفْقَةِ العَلياءِ مَغبونِ
38ومَن نُرجّيهِ للدُنيا ونَمدَحُهُفأنتَ تُمدَحُ للدُّنْيا وللدينِ
العصر الأندلسيالبسيطغزل
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
البسيط