الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أهذا هو الفنان نسمعه فنا

أحمد زكي أبو شادي·العصر الحديث·22 بيتًا
1أهذا هو الفنانُ نسمعه فنَّاوليس الذي قد عاش في الأرضِ وافتنا
2وهل يحتوى هذا الأثيرُ على المدىأغاريدَ لن تَلقَى كمبدعها الَّدفنا
3تطوفُ على الآذان وهي شواردٌوحيناً تلاقى الذهنَ يُنصتُ والأذنا
4كما تُنصتُ الأشجارُ وهي سواهمٌومنها الذي ناجى ومنها الذي غنَّى
5وليس تراثُ العبقرية نغمةًولكن صداها الخالقُ الغيبَ والكونا
6كأنَّ بنى الانسان ليسوا بعيشهمبنى الأرضِ أو أنَّ الحياةَ بلا مَعنىَ
7وأنَّ وُجودَ الناسِ بعد مماتهمفبعضهمو يحيا وُجُّلهمو يَفنىَ
8وما هذه الأشباح إلاَّ تجاربٌوما الكائنُ الباقي سوى الَمثلِ الأَسنى
9مرقرقَ أنفاسِ الطبيعةِ فتنةًوواهبها للنَاس ألحانه الحسنىَ
10سواء سمعناها جهاراً وهمسةًوصمتاً وإضماراً فقد كنتها فَنَّا
11وما كان هذا السحرُ ايقاع ساعةولكنه خُلدٌ تمثلتهُ عينا
12ترَدَّدَ في الأجواءِ والكونُ خاشعٌولا ينتهى الترداد حِساً ولا ظَنَّا
13وقد حَّركَ الُمزنض الشتيت فعابرٌعلى عَبرةٍ أو حاضرٌ حِسُّه مِنا
14كأنَّ الرذاذَ الُحلوَ أشواقُ رفقةٍتعالوا وَحيُّونا وقد سكبوا المزنة
15أصخنا جميعاً لا نضيعُ لحظةًكأنا شككنا بعدها أن نَرى أمنا
16كأنا رفضنا العيشَ دقاتِ قَلبناوأنا اندمجنا في الخلود وما جَّنا
17وما نسمعُ الأنغامَ عزفاً مسلسلاًولكنها الأحلامُ صادرةً عنا
18توحدت الأضداد حتى كأنهاعيالُ حباهَا الفُّن من شأنِه شأنا
19كأنَّ الأخاءَ السمحَ في ظل أسرهِفلما انقضى صرنا نرى بعده الغبنا
20وكنا انطلقنا من سجونِ عتيةٍبأجسامنا حيناً فلما انتهى عُدنا
21فيا ليتني أصبحتُ لحناً مشرداًووَّفيت للكونِ الِّربا الجَّم والدَّينا
22ويا ليتني بادلتُ عمري بمقبلٍفهذى حروبُ الظلم تطحننا طحنا
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد زكي أبو شادي
البحر
الطويل