الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

إحدى بني بكر بن عبد مناه

أبو تمام·العصر العباسي·34 بيتًا
1إِحدى بَني بَكرِ بنِ عَبدِ مَناهِبَينَ الكَثيبِ الفَردِ فَالأَمواهِ
2أَلقى النَصيفَ فَأَنتِ خاذِلَةُ المَهاأُمنِيَّةُ الخالي وَلَهوُ اللاهي
3رَيّا تُجاذِبُ خَصرَها أَردافُهاوَتَطيبُ نَكهَتُها عَلى اِستِنكاهِ
4عَرَضَت لَنا يَومَ الحِمى في خُرَّدٍكَالسِربِ حُوِّ لِثاً وَلُعسَ شِفاهِ
5بيضٍ يَجولُ الحُسنُ في وَجَناتِهاوَالمِلحُ بَينَ نَظائِرٍ أَشباهِ
6لَم تَجتَمِع أَمثالُها في مَوطِنٍلَولا صِفاتٌ في كِتابِ اللَهِ
7وَمُفَنِّدٍ لَوّامَةٍ نَهنَهتُهُعَن مُغلِطٍ لِعَذولِهِ نَجّاهِ
8وَمُؤَيِّهٍ بي كَي أُفيقَ وَإِنَّنيلَأَصَمُّ عَن ياهٍ وَعَن يَهياهِ
9دَعني أرُقم أَوَدَ الشَبابِ بِذِكرِهاإِنَّ السَفاهَ بِها لَغَيرُ سَفاهِ
10فَإِذا اِنقَضَت أَيّامُ تَشييعِ الصِباأَظهَرتُ تَوبَةَ خاشِعٍ أَوّاهِ
11وَمُعاوِدٍ لِلبيدِ لا يَهفو بِهِهافٍ وَلا يَزهاهُ فيها زاهِ
12مُهدٍ لِأَلطافِ الثَناءِ إِلى فَتىكَالبَدرِ لا صَلِفٍ وَلا تَيّاهِ
13لِأَبي الغَريبِ غَرائِباً مِن مَدحِهِفي غَيرِ تَعقيدٍ وَلا اِستِكراهِ
14مَن ماتَ مِن حَدَثِ الزَمانِ فَإِنَّهُيَحيا لَدى يَحيى بنِ عَبدِ اللَهِ
15كَالسَيفِ لَيسَ بِزُمَّلٍ شِهدارَةٍيَوماً وَلا بِغُضُبَّةٍ جَبّاهِ
16وَمُهَفهَفِ الساقي قَريبِ جَنى النَدىعَفِّ النَديمِ سَريعِ سَعيِ الطاهي
17وَأَغَرَّ يَلهو بِالمَكارِمِ وَالوَغىإِنَّ المَكارِمَ لِلكَريمِ مَلاهِ
18يُمسي وَيُصبِحُ عَرضُهُ في صَخرَةٍدَمَغَت شَواةَ العائِبِ العَضّاهِ
19قُل لِلعِداةِ الحاسِديهِ عَلى العُلارَغماً لِآنِفِكُم بَني الأَستاهِ
20حَسَدٌ تَمَكَّنَ ذُلُّهُ مِن بُغضِكُمفي أَعيُنٍ وَمَعاطِسٍ وَشِفاهِ
21هُوَ لِلوَفِيِّ العَهدِ ظِلُّ أَراكَةٍوَلِمُضمِرِ الشَنَآنِ شَوكُ عِضاهِ
22قَرمٌ أَقَرَّ لَهُ الرِجالُ بِفَضلِهِطَوعاً بِلا قَهرٍ وَلا إِكراهِ
23عَذُبَ اِسمُهُ بِفَمي فَظَلَّ كَأَنَّهُلِلراحِ بِالماءِ القَراحِ مُضاهِ
24لَو أَنَّهُ نَبتٌ لَكانَت دونَهُقُضُبُ البَشامِ اللُدنِ لِلأَفواهِ
25كَم فَرحَةٍ أَهدى وَكَم مِن تَرحَةٍلِمُؤَمِّلٍ راجٍ وَلاحٍ ناهِ
26شِمنا نَدى يُمناهُ فَاِنبَجَسَت لَنابِمَواهِبٍ لَم تَنفَجِر بِمِياهِ
27لَمّا طَلَبتُ العَذبَ مِنها أَصبَحَتقُلُبي بِها مَملوءَةً وَرِداهي
28لَولا تَناهي كُلِّ مَخلوقٍ لَقَدخِلنا نَوالَكَ لَيسَ بِالمُتَناهي
29مازِلتَ تُمطِرُ ديمَةً مَعَ وابِلٍحَتّى كَأَنَّكَ لِلسَحابِ مُباهي
30وَلَقَد وُعِدتُ مَواعِداً فَنَبَذتُهاخَلفي وَوَعدُكَ مايَزالُ تِجاهي
31سَهمُ بنُ أَوسٍ في ضَمانِكَ عالِمٌأَن لَستَ بِالناسي وَلا بِالساهي
32أَجزِل لَهُ الحَظَّينِ مِنكَ وَكُن لَهُرُكناً عَلى الأَيّامِ لَيسَ بِواهِ
33بِوِلايَتَينِ وِلايَةٍ مَذكورَةٍمَشهورَةٍ وَوِلايَةٍ بِالجاهِ
34هُوَ في الغِنى غَرسي وَغَرسُكَ في العُلىأَنّى اِنصَرَفتَ وَأَنتَ غَرسُ اللَهِ
العصر العباسيالكاملمدح
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
الكامل