الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · عتاب

أحبتنا هل في النوى ينعم البال

أبو الفضل الوليد·العصر الحديث·27 بيتًا
1أحبَّتَنا هَل في النّوى يَنعمُ البالُوقد كثُرَت حَولي عداةٌ وعُذّالُ
2إذا عَبسوا للصّبحِ أبسمُ للدُّجىوإن كمنوا ليلاً فأمشي وأختال
3تذكَّرتُ أيامَ الحِمى متَشوِّقاًوقلبي مع الأغصانِ في الرَّوضِ ميّال
4فهل تذكُروني في ليالي ربيعِناوقد شاقني منها ضَبابٌ وأَظلال
5وإني لأحيا بالتحيَّة عِندمايمرُّ نسيمٌ للتحيَّةِ حمَّال
6فبالله حَيُّوا كلّما هبَّتِ الصَّبافتىً هو مثل الظلِّ والطيف زوّال
7على خَفَقاتِ القَلبِ ينظمُ شِعرَهُفما هو وزَّانٌ ولا هو نحَّال
8قصائدُه من نفسهِ قد تناثرتتناثُرَ ريشِ الطَّيرِ والطَّيرُ رحّال
9أليسَ حَراماً أن تُضيِّعَهُ النَّوىفيقضي شهيداً وهو للخَطبِ حمّال
10فمن ذا يُعزِّيهِ ويَشرحُ صَدرَهُببسطةِ كفٍّ عندها تحسُنُ الحال
11لقد سارَ يخفي سائلاً من جُروحِهِفأضجَرهُ حلٌّ وأضناهُ ترحال
12وجمّد لؤمُ الناسِ والحرصُ دمعَهُفأصبحَ لا تُبكيهِ سلمى وأطلال
13وهانَ عليه أن يجودَ بنفسهِويَسري وملء الأرضِ خوفٌ وأهوال
14كما عرَّضَ الجنديُّ في الحربِ صَدرَهُوباهى بجرحِ السَّيفِ والرمحِ أبطال
15لقد حملت نوراً وناراً جوانحيفللعَقلِ تنويرٌ وللنفسِ إشعال
16أرى أبداً عزمي يُجدّدُ همّتيومن كان مثلي لم تُرَزِّحهُ أثقال
17وما أنا بالأصحابِ والأهلِ واثقٌفما نافِعي خلٌّ ولا مُسعِدي خال
18إذا اللهُ أعطاني حياةً طويلةًفعلتُ وإلا كيفَ تُدفَعُ آجال
19وذاتِ دلالٍ ودّعتني عشيَّةًهُنالِكَ تحتَ الدَّوحِ والدّمعُ هطّال
20فقلتُ وقد قبَّلتُ خدّاً كأنّهُقرنفلةٌ فيها ندَى الصّبحِ جوّال
21رويدك لا تبكي على الراحلِ الذييَسيرُ وملء النّفسِ عزمٌ وآمال
22دعي القلبَ يَلهو بالرجاءِ وبالهَوىوصلّي لعلّ الله للحَبلِ وصّال
23سأقتحمُ الأمواجَ في طلبِ العُلىكما انقضَّ بازٌ أو تقدَّمَ رئبال
24إذا هاجَكِ البدرُ المطلُّ على الحِمىوللموجِ فوقَ الرَّملِ نوحٌ وإعوال
25وجاءت مع الأرواحِ ريّا حقولناوحفَّت غصونُ الغابِ والماءُ سيّال
26قِفي حَيثُ كنّا نلتَقي كلَّ ليلةٍونذرفُ دمعاً دونَهُ الملكُ والمال
27وألقي سلاماً مثلَ شعلةِ كوكبٍلها انشَقَّ سِترُ الليلِ والتَهبَ الآل
العصر الحديثالطويلعتاب
الشاعر
أ
أبو الفضل الوليد
البحر
الطويل