قصيدة · الطويل · شوق
أحبتنا أنتم على السخط والرضا
1أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضاوفي القلب منكُم لوعةٌ ووجيبُ
2ذكرناكم والدَّمع ينهلّ والحشاتذوبُ وأَجفانُ المشوق تصوب
3فطارَ بنا شوق إليكم مُبَرّحٌله زفرةٌ توري جوًى ولهيب
4ركبْنا إليكم ظهرَ كلّ مخوفةٍترامى بنا أهوالها وتجوب
5وينظرنا منها وللهول ناظرجَلوبٌ لآجال الرِّجال مهيب
6وخُضْنا ظَلامَ اللَّيل واللَّيل حالكبهيمٌ وفي وجه الخطوب قطوب
7وجِئنا فلم نظفر لديكم بطائلولا نِيل حظٌّ منكم ونصيب
8وَفَيْنا على صدق الهوى وغدرتمُوفزتُمْ لدينا بالجوى ونخيب
9فمُنُّوا علينا بعدها بزيارةٍبها العيش يصفو والحياة تطيبُ
10ولا تمنعونا نظرةً من جمالكمفيرتاح قلبٌ أو يُسَرُّ كئيب
11وإلاّ فَرُسْلُ الشَّوق تبعثُ كلَّماتَهُبُّ شمال بيننا وجنوب
12على مثلنا لو تنصفونا بحبِّكمتُشَقُّ قلوبٌ لا تشقّ جيوب
13وتظهر أسرار وتبدو لواعجويشكو محبٌّ ما جناه حبيب
14أَحِنُّ إليكم والهوى يستَفِزُّنيكما حنَّ نائي الدَّار وهو غريبُ
15وأطرب في ذكراكم ما ذُكِرتُموإنِّي على ذكراكم لطروب