1أُحِبُّكَ بِالطَبعِ البَعيدِ مِنَ الحِجىوَأَقلاكَ بِالعَقلِ البَريءِ مِنَ الخَبلَ
2فَأَنتَ صَديقي إِن ذَهَبتُ إِلى الهَوىوَأَنتَ عَدوّي إِن رَجَعتُ إِلى العَقلِ
3وَسِيّانِ عِندي مَن طَواني عَلى جَوىًيُعَذِّبُ قَلبي أَو طَواني عَلى دَخلِ
4وَما الحُبُّ إِلّا ذِلَّةٌ وَاِستِكانَةٌلِمَولىً أَرى إِعزازَهُ وَيَرى ذُلّي
5وَلَو أَنَّني خُيِّرتُ مَن أَمنَحُ الهَوىلَما اِختَرتُ أَن أَهوى هَوىً وَمَعي عَقلي
6وَلَكِنَّهُ لا رَأيَ في الحُبِّ لِلفَتىفَيَعلَمَ يَوماً ما يُمِرُّ وَما يُحلي
7وَلَو كانَ في العَشقِ اِختِيارٌ لَأَقصَرَتقُلوبٌ عَنِ المَحبوبِ ما ضَنَّ بِالبَذلِ
8وَلَم يُحسِنِ الصَبُّ التَقاضي وَدونَهُغَريمٌ مُسيءٌ لا يَمَلُّ مِنَ المَطلِ