قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أحبابنا وحياتكم

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·15 بيتًا
1أَحبابَنا وَحَياتِكُمسُرُّ الهَوى عِندي مَصونُ
2غَيري يَخونُ حَبيبَهُوَأَنا الأَمينُ وَلا أَمينُ
3وَأَنا الَّذي أَلقى الإِلَهَ بِحُبِّكُم وَبِهِ أَدينُ
4لا أَبتَغي رُخَصَ الهَوىلي في الهَوى دينٌ مَتينُ
5وَلَقَد عَرَضتُ عَلَيكُمُروحي وَكُنتُ لَها أَصونُ
6فَاِختَرتُكُم لِمَوَدَّتيوَلَكَم لَها عِندي زُبونُ
7يا هاجِرينَ وَحَقِّكُمهَوَّنتُمُ ما لا يَهونُ
8قُلتُم فُلانٌ قَد سَلاما كانَ ذاكَ وَلا يَكونُ
9وَحَياتِكُم وَهِيَ الَّتيما مِثلَها عِندي يَمينُ
10ما خُنتُ عَهدَكُمُ كَمازَعَمَ الوُشاةُ وَلا أَخونُ
11يا مَن يَظُنُّ بِأَنَّنيقَد خُنتُهُ غَيري الخَؤونُ
12لَو صَحَّ وُدُّكَ صَحَّ ظَنُّكَ بي وَبانَ لَكَ اليَقينُ
13يا قَلبَ بَعضِ الناسِ كَمتَقسو عَلَيَّ وَكَم أَلينُ
14يا وَيلَتاهُ لِمَن يُخاطِبُ أَو لِمَن يَشكو الحَزينُ
15قَد زَلَّ مَن كانَ المُعينَ لِوَجدِهِ الدَمعُ المَعينُ