الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · شوق

أحبابنا حاشاكم

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·27 بيتًا
1أَحبابَنا حاشاكُمُمِن غَضَبٍ أَو حَنَقِ
2أَحبابَنا لا عاشَ مَنيُغضِبُكُم وَلا بَقي
3هَذا دَلالٌ مِنكُمُدَعوهُ حَتّى نَلتَقي
4وَاللَهِ ماخَرَجتُ فيحُبّي لَكُم عَن خُلُقي
5وَما بَرِحتُ بِسُتورِ فَضلِكُم تَعَلُّقي
6وَيلاهُ ما يَلقاهُ قَلبي مِنكُمُ وَما لَقي
7إِن لَم تَجودوا بِالرِضافَبَشِّروا قَلبي الشَقي
8واخَجلَتي مِنكُم إِذاعَتِبتُمُ واقَلَقي
9أَكادُ أَن أَغرَقَ فيدَمعِيَ أَو في عَرَقي
10ما حيلَتي في كَذِبٍمِن حاسِدٍ مُصَدَّقِ
11وَكَيفَ تَمشي حُجَّتيفي ذا المَكانِ الضَيِّقِ
12حَيرانُ لا أَعرِفُ ماأَقصِدُهُ مِن طُرُقي
13فَهَل رَسولٌ عائِدٌمِنكُم بِوَجهٍ مُشرِقِ
14يامالِكي بِجودِهِغَلِطتُ بَل يامُعتِقي
15مِثلُكَ لي وَهَذِهِحالي وَهَذا خُلُقي
16وَاللَهِ لَو أَبصَرتُ ذافي النَومِ لَم أُصَدِّقِ
17كَتَبتُها مِن عَجَلٍبِدَهشَتي وَقَلَقي
18فَاِعجَب لَها مَنظومَةًمِن خاطِرٍ مُفَرَّقِ
19كَأَنَّني كَتَبتُهامُرتَعِشاً مِن زَلَقِ
20فَاِضطَرَبَت أَجزاؤُهاجَميعُها في نَسَقِ
21ثَلاثَةٌ تَشابَهَتخَطّي مِدادي وَرَقي
22فَخَطُّها كَأَنَّهُمَشِيُ ضِعافِ العَلَقِ
23مِدادُها كَحَمأَةٍمَسنونَةٍ في الطُرُقِ
24وَرَقُها أَبيَضُ لَكِن كَبَياضِ البَهَقِ
25لَكِنَّها شاهِدَةٌبِعَدَمِ التَمَلُّقِ
26وَلَم أَكُن أَخدَعُكُمبِباطِلٍ مُنَمَّقِ
27بِظاهِرٍ مُزَوَّقِوَباطِنٍ مُمَزَّقِ
العصر المملوكيالرجزشوق
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الرجز