الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · عتاب

أحبابنا بقلوبنا شطوا

كشاجم·العصر العباسي·30 بيتًا
1أَحْبَابُنَا بِقُلُوبِنَا شَطُّواوَتَحَكَّمُوا فِيْهِنَّ واشْتَطُّوا
2أَمَّا تَرَحُّلُهُمْ فَأَقْتَلُهُخَبَراً فَأَيْنَ تَرَاهُمُ شَطُّوا
3سارُوا وَلَمْ أُوذَنْ بِسَيْرِهِمُحَتَّى رَأَيْتُ جَمَالَهُمْ تَمْطُوا
4وَغَدَتْ بِهِمْ تَخْطُوا وَأَحْسَبُهَاأَسَفَاً عَلَى أَكْبَادِنَا تَخْطُوا
5كَمْ فِي هَوَادِجِهِنَّ مِنْ قَمَرٍيَعْدُو عَلَى الأَلْبَابِ أَو يَسْطُو
6ومُقْبِّلٍ تَبْدُو مَضَاحِكُهُفَكَأَنَّمَا يَبْدُو بِهَا سِمْطُ
7وَمُرَجَّلٍ بِالمِسْكِ يَعْبَقُ مِنْرَيَّاهُ حِيْنَ يَمَسُّهُ المُشْطُ
8وَمُثَقَّلِ الأَرْدَافِ يَشْخَصُ عَنْأَرْدَافِهِ وَنُهُودِهِ المِرْطُ
9وَتَضَمَّنَتْ أَسْتَارُهَا لُعَبَاًبِيْضَاً زُهَاءَ الحَلْقِ لاَ الخَرْطُ
10فِيْهِنَّ آنِسَةٌ كَلِفْتُ بِهَاكَالظَّبْيَةِ الأَدْمَاءِ إِذْ تَعْطُو
11تَلْوِي أَنَامِلَهَا عَلَى هَزِجٍتَحْتَثُّهُ أَطْرَافُهَا السِّبْطُ
12فَتَظَلُّ مِنْها بِاليَسَارِ لَهُقَبْضٌ وَبِالْيمُنَى لَهُ بَسْطُ
13ضِدَّانِ مُنْتَثَرٌ ومُلْتَقَطٌوالنَّثْرُ يَجْمَعُ شَمْلَهُ اللَّقْطُ
14كَانَ المَشِيْبُ وَهُمْ عَلَى عِدَةٍفَتَرَحلُّوا وَتَنَزَّلَ الوَخْطُ
15أَخَذُوا العَزَاءَ وَزَوَّدُوكَ أَسًىشَتَّانَ مَا أَخَذُوا وَمَا أعْطُوا
16ومُذَكَّرَاتِ الزِّيِّ هُنَّ لَنَافِي المَعْنَيَيْنِ كِلَيْهِمَا شَرْطُ
17فَسَقَى دِيَارَهُمُ مُجَلَّلَةَ الأَخْلاَفِ لَيْسَ لِحَلِّهَا رَبْطُ
18لِي مِنْ أَبِي بَكْرٍ أَخْو ثِقَةٍلَمْ أَسْتَرِبْ بِإِخَائِهِ قَطُّ
19مَا حَالَ فِي قُرْبٍ وَلاَ بُعْدٍسِيَّانِ مِنْهُ القُرْبُ والشَّحْطُ
20جِسْمَانِ والرُّوَحانِ وَاحِدَةٌكالنُّقْطَتَيْنِ حَوَاهُمَا خَطُّ
21فَإِذَا افْتَقَرْتُ فَلِي بِهِ جِدَةٌوَإِذَا اغْتَرَبْتُ فَلِي بِهِ رَهْطُ
22ذَاكِرْهُ أَوْ جَاوِرْهُ مُخْتَبِرَاًتَرَ مِنْهُ بَحْرَاً مَا لَهُ شَطُّ
23كَمْ نِعْمَةٍ مِنْهُ حَلِيْتُ بِهَالا الشَّنْفُ يَبْلُغُهَا وَلاَ القُرْطُ
24وَيَدٍ لَهُ بَيْضَاءَ ضَاحِيَةٍمِثْل المُلاَءَةِ حَاكَهَا القِبْطُ
25مُتَذَلِّلٌ سَهْلٌ لِخِلِّ صَدِيْقِهِوَعَلَى عَدُوِّ صَدِيْقِهِ سَلْطُ
26مِدَحٌ يُفِيْدُ بِهِنَّ مَنْقَبَةًفَإِذَا هَجَا فَهِجَاؤُهُ عَلْطُ
27وَنِتَاجُ مَعْنَاهُ يُتَمِّمُهُوَنِتَاجُ مَعْنَى غَيْرَهُ سِقْطُ
28وَجِنَانُ آدَابٍ مُثَمَّرَةٌمَا شَانَهَا أَثْلٌ وَلاَ خَمْطُ
29وَتَواضُعٌ يَزْدَادُ فِيهِ عُلاًوالحُرُّ يَعْلُو حِيْنَ يَنْحَطُّ
30وَإِذَا امْرُؤٌ شِيْبَتْ خَلاَئِقُهُغَدْراً فَمَا فِي وُدِّهِ خَلْطُ
العصر العباسيالكاملعتاب
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
الكامل