1أحبُّ من الإخوانِ كُلَّ مُهَذَّبٍظريفِ السَّجايا طيَّبِ العَرْفِ والنَّشْرِ
2إذا جئتَهُ لاحظْتَ من شَمسِ نفسِهِعلى وَجهِهِ نوراً يُلقَّبُ بالبِشْرِ
3ترى جودَهُ يُزجي الرَّجاء بجودِهِويُبدلهُ في الوِرْدِ رِفْهاً من العِشْرِ
4على أنَّ ما عددْتُهُ من صفاتهِوحَقِّ اللّيالي العَشْرِ لم يَفِ بالعُشْرِ