1أحَبَّ فمَن ذا الذي أخلَفَهْومَلَّ فمن ذا الذي استعطَفَهْ
2فلا أحدٌ في الرضا ساءَهُولا أحد في القلى عنَّفَه
3وكان زكيّاً كما قد علمتُفما ذا التعدّي وما ذا السَّفَه
4وفي الناس من يتجنّى الذنوبَوذا قد تجاوز حدَّ الصِّفَه
5ولا كلُّ مَن كانَ ذا قوَّةٍيناوي الضعيفَ إذا استضعفه
6وزعَّمني صدفاً خاوياًمن الدرِّ مثل الذي صرَّفَه
7ولو شئتُ عرَّفتُه مَن أناوإن كانَ لي جيِّد المعرفَه
8وإبليس يعرف مَن رَبُّهولكنَّ طغيانه سرَّفه
9سأحلم حتى يقولوا شأىمعاويةَ الحلمَ أو أحنَفَه
10لأن ركائب عهد الوفاعلى طلل العهد مستعطَفَه
11وما أولَعَ المرء بالموبقاتوعند الحقائق ما أضعفَه
12تراني أُحَبِّكُ طول الحياةلساناً بما ساءَه أو شَفَه
13أأهجوه حتّى يقول الأنامُأنَصرٌ هجاه لقد شرَّفَه
14وسَل مَن تعرَّض لي في الهجاءِ عن عِرضِه أين قد خَلَّفَه
15وذو الجهل ينصف من ضامهسَفاهاً ويظلم من أنصَفَه