الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أحب المهرجان لأن فيه

ابن الرومي·العصر العباسي·20 بيتًا
1أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِسروراً للملوكِ ذوي السَناءِ
2وباباً للمصير إلى أوانٍتُفتَّح فيه أبوابُ السماءِ
3أُشبِّههُ إذا أَفضَى حميداًبإفضاءِ المَصيفِ إلى الشتاءِ
4رجاءَ مؤمِّليكَ إذا تناهَىبهم بعد البلاءِ إلى الرخاءِ
5فَمَهرِجْ فيه تحت ظلال عيشٍممدَّدةٍ على عيشٍ فضاءِ
6أخا نِعَمٍ تتمُّ بلا فناءٍإذا كان التمامُ أخا الفناءِ
7يزيدُ اللَّه فيها كلَّ يومٍفلا تنفكُّ دائمةَ النَّماءِ
8ويُصْحبُك الإلهُ على الأَعاديمساعدةَ المَقادرِ والقضاءِ
9شهدتُ لقد لهوتَ وأنت عفُّمصونُ الدِّين مبذولُ العطاءِ
10تَغَنَّتك القيانُ فما تغنَّتْسوى محمولِ مدحِك من غِناءِ
11وأحسَنُ ما تغنّاك المغنِّيغناءٌ صاغَهُ لك من ثناءِ
12كَمُلْتَ فلستُ أسألُ فيك شيئاًيَزيدُكَهُ المَليكُ سوى البقاءِ
13وبعدُ فإنّ عذري في قصوريعن الباب المحجَّب ذي البهاءِ
14حدوثُ حوادثٍ منها حريقٌتَحيَّف ما جمعت من الثراءِ
15فلم أسألْ له خَلَفاً ولكنْدعوتُ اللَّه مجتهدَ الدعاءِ
16ليجعَلَه فداءَك إنْ رآهفداءك أيها الغالي الفداءِ
17وأما قبلَ ذاك فلم يكن ليقَرارٌ في الصباح ولا المساءِ
18أعاني ضيعةً ما زلتُ منهابِحمدِ اللَّه قِدْماً في عناءِ
19فرأيَك مُنعِماً بالصفحِ عنِّيفما لي غيرَ صفحِك من عَزاءِ
20ولا تعتب عليَّ فداك أهليفتُضعِفَ ما لقيتُ من البلاءِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
الوافر