الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · عتاب

أحامد كيف تنساني وبيني

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·9 بيتًا
1أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَينيوَبَينَكَ يا أَخي صِلَةُ الجِوارِ
2سَأَشكو لِلوَزيرِ فَإِن تَوانىشَكَوتُكَ بَعدَهُ لِلمُستَشارِ
3أَيَشبَعُ مُصطَفى الخولي وَأُمسيأُعالِجُ جَوعَتي في كِسرِ داري
4وَبَيتي فارِغٌ لا شَيءَ فيهِسِوايَ وَإِنَّني في البَيتِ عاري
5وَما لي جَزمَةٌ سَوداءُ حَتّىأُوافِيَكُم عَلى قُربِ المَزارِ
6وَعِندي مِن صِحابي الآنَ رَهطٌإِذا أَكَلوا فَآسادٌ ضَواري
7فَإِن لَم تَبعَثَنَّ إِلَيَّ حالاًبِمائِدَةٍ عَلى مَتنِ البُخارِ
8تُغَطّيها مِنَ الحَلوى صُنوفٌوَمِن حَمَلٍ تَتَبَّلَ بِالبَهارِ
9فَإِنّي شاعِرٌ يُخشى لِسانيوَسَوفَ أُريكَ عاقِبَةَ اِحتِقاري
العصر الحديثالوافرعتاب
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الوافر