الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · حزينة

أهاجت لك الأشجان لمحة بارق

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·24 بيتًا
1أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِوزَورَةُ طَيفٍ مِن أُمَامَةَ طَارِقِ
2وذِكرَةُ أيامِ الهَوَى عِندَ ذِي الهُوَىلَيَالِيَ لاَ أختَشِى طُرُوقَ الطَّوَارِقِ
3لَيَالِي طَابَ الوَصلُ فِيهَا لِوَاصِلٍوأينَعُ دَوحُ العِشقِ فِيهَا لِعَاشِقِ
4وأعطَيتُ فِيهَا مَحضَ وُدِّي أُمَامَةًولَم أكُ ذَا وَجهَينِ مِثلَ المُنَافِقِ
5أُمَامَةُ مَا حَمَّلتني مِن صَبَابَةٍوَإِن خِلتِهِ قَد لاَقَ لَيسَ بِلاَئِقِ
6أبِيتُ سَمِيرَ النَّجمِ والرَّكبُ هُجَّدٌتَسُحُّ عَلَى نَحرِى دِمَاءُ الحَمَالِقِ
7وقَلبي يغلي مِن لَظَى الوَجدِ خَافِقاًفَعُجبِى لِقَلَبٍ مِن لَظَى الوَجدِ خَافِقِ
8وِإن تَحفَظِى العَهدَ الذِي كَانَ بَينَنَاوقَد يَحفَظُ المَومُوقُ عَهداً لِوَامِقِ
9فَعَهدُكِ مَحفُوظٌ ولُقيَاكِ مُنيَةٌوَمرآكِ لِلعَينَينِ أحسُنُ رَائِقِ
10وَثغرُكِ عَذبٌ وَابتِسَامُكِ بَارِقٌفَهَل لِى ثَوًى بَينَ العُذَيبِ وبَارِقِ
11وإِن خُنتِ عَهدِى دُونَ ذَنبٍ جَنيتُهُوقَطَّعتِ مِنِّي مُحكَمَاتِ الوَثَائِقِ
12نَهَضتُ لِدَارِ الكَامِلِ السَّيِّدِ الذيأيَادِيهِ تَنهَلُّ إنهَلاَلَ الوَدَائِقِ
13أكَامِلُ أنتَ المُستَلَذُّ الخَلاَئِقِوأنتَ الفَتَى المَرضِىُّ بَينَ الخَلاَئِقِ
14وأنتَ الذي جُرِّبتَ في كُلِّ مَشهَدٍفَألفِيتَ مِفتَاحاً لِقُفلِ المَضَائِقِ
15وأنتَ الذي أولاَك مَولاَكَ نِعمَةًفَفَرَّقتَهَا في النَّاسِ مِثلَ المفَارِقِ
16تُوَالِي لِمَن والاَكَ أبهَى بَشَاشَةٍوتُولِي لِمَن وَلاَّكَ أسنَى العَلاَئِقِ
17وتَبسُطُ لِلزُّوَارِ كُلَّ أرِيكَةٍمُنَمَّقَةٍ مَحفُوفَةٍ بالنَّمَارِقِ
18وَتَسقِيهُمُ مِنكَ الحَدِيثَ مُعَتَّقاًوتَمنَحُ صفوَ الوِدِّ غَيرِ مُمَاذِقِ
19فَلاَ تَحسَبَنَّ الكَعكَ كُلَّ مُدَوَّرٍولاَ كُلَّ طِرفٍ لاَحِقاً شَاوَ لاَحِقِ
20أتَحسَبُ لِي في الشِّعرِ شِبهاً ألَم تَكُننَظَرتَ إِلَى مَروِيِّهِ فِي المَهَارِقِ
21فَكَيفَ أُجَارَي فِيهِ وهو سَجِيِّتِيوآخُذُهُ مِن بَينَ جَيبِي وعَاتِقِي
22ومَعدِنُهُ فِينَا وعَرصَةُ دَارِهِمَجَرُّ عَوَالِينَا ومَجرَى السَّوَابِقِ
23فَشِعرِيَ في أقصَى المَغَارِبِ شَائِعٌوجَاوزَينهُ الصِّيتُ أقصَى المَشَارِقِ
24فَمَن كَانَ مُسطَاعَ السِّبَاق فَذَا المَدَىوهَا أنَا ذَا فَليأتِنِي بالمُسَابِقِ
العصر الحديثالكاملحزينة
الشاعر
م
محمد ولد ابن ولد أحميدا
البحر
الكامل