الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أهاجك من أسماء رسم المنازل

النابغة الذبياني·العصر الجاهلي·31 بيتًا
1أَهاجَكَ مِن أَسماءَ رَسمُ المَنازِلِبِرَوضَةِ نُعمِيٍّ فَذاتِ الأَجاوِلِ
2أَرَبَّت بِها الأَرواحُ حَتّى كَأَنَّماتَهادَينَ أَعلى تُربِها بِالمَناخِلِ
3وَكُلُّ مُلِثٍ مُكفَهِرٍ سَحابُهُكَميشِ التَوالي مُرثَعِنَّ الأَسافِلِ
4إِذا رَجَفَت فيهِ رَحىً مُرجَحِنَّةٌتَبَعَّقَ ثَجّاجٌ غَزيرُ الحَوافِلِ
5عَهِدتُ بِها حَيّاً كِراماً فَبُدِّلَتخَناطيلَ آجالِ النِعامِ الجَوافِلِ
6تَرى كُلَّ ذَيّالٍ يُعارِضُ رَبرَباًعَلى كُلِّ رَجّافٍ مِنَ الرَملِ هائِلِ
7يُثِرنَ الحَصى حَتّى يُباشِرنَ بَردَهُإِذا الشَمسُ مَجَّت ريقَها بِالكَلاكِلِ
8وَناجِيَةٍ عَدَّيتُ في مَتنِ لاحِبٍكَسَحلِ اليَماني قاصِدٍ لِلمَناهِلِ
9لَهُ خُلُجٌ تَهوي فُرادى وَتَرعَويإِلى كُلِّ ذي نيرَينِ بادي الشَواكِلِ
10وَإِنّي عَداني عَن لِقائِكِ حادِثٌوَهَمٌّ أَتى مِن دونِ هَمَّكِ شاغِلُ
11نَصَحتُ بَني عَوفٍ فَلَم يَتَقَبَّلواوَصاتي وَلَم تَنجَح لَدَيهِم وَسائِلي
12فَقُلتُ لَهُم لا أَعرِفَنَّ عَقائِلاًرَعابيبَ مِن جَنبَي أَريكٍ وَعاقِلِ
13ضَوارِبَ بِالأَيدي وَراءَ بَراغِزٍحِسانٍ كَآرامِ الصَريمِ الخَواذِلِ
14خِلالَ المَطايا يَتَّصِلنَ وَقَد أَتَتقِنانُ أَبيرٍ دونَها وَالكَوائِلِ
15وَخَلّوا لَهُ بَينَ الجِنابِ وَعالِجٍفِراقَ الخَليطِ ذي الأَذاةِ المُزايِلِ
16وَلا أَعرِفَنّي بَعدَما قَد نَهَيتُكُمأُجادِلُ يَوماً في شَوِيٍّ وَجامِلِ
17وَبيضٍ غَريراتٍ تَفيضُ دُموعُهابِمُستَكرَهٍ يُذرينَهُ بِالأَنامِلِ
18وَقَد خِفتُ حَتّى ما تَزيدُ مَخافَتيعَلى وَعِلٍ في ذي المَطارَةِ عاقِلِ
19مَخافَةَ عَمروٍ أَن تَكونَ جِيادُهُيُقَدنَ إِلَينا بَينَ حافٍ وَناعِلِ
20إِذا اِستَعجَلوها عَن سَجِيَّةِ مَشيهاتَتَلَّعُ في أَعناقِها بِالجَحافِلِ
21شَوازِبَ كَالأَجلامِ قَد آلَ رِمُّهاسَماحيقَ صُفراً في تَليلٍ وَفائِلِ
22وَيَقذِفنَ بِالأَولادِ في كُلِّ مَنزِلٍتَشَحَّطُ في أَسلائِها كَالوَصائِلِ
23تَرى عافِياتِ الطَيرِ قَد وَثِقَت لَهابِشَبعٍ مِنَ السَخلِ العِتاقِ الأَكائِلِ
24يَرى وَقَعُ الصَوّانِ حَدَّ نُسورِهافَهُنَّ لِطافٌ كَالصِعادِ الذَوابِلِ
25مُقَرَّنَةً بِالعيسِ وَالأُدمِ كَالقَناعَلَيها الخُبورُ مُحقَباتُ المَراجِلِ
26وَكُلُّ صَموتٍ نَثلَةٍ تُبَّعِيَّةٍوَنَسجُ سُلَيمٍ كُلَّ قَضّاءَ ذائِلِ
27عُلينَ بِكِديَونٍ وَأُبطِنَّ كَرَّةًفَهُنَّ وِضاءٌ صافِياتُ القَلائِلِ
28عَتادُ اِمرُؤٍ لا يَنقُضُ البُعدُ هَمَّهُطَلوبُ الأَعادي واضِحٌ غَيرُ خامِلِ
29تَحينُ بِكَفَّيهِ المَنايا وَتارَةًتَسُحّانِ سَحّاً مِن عَطاءٍ وَنائِلِ
30إِذا حَلَّ بِالأَرضِ البَريَّةِ أَصبَحَتكَئيبَةَ وَجهٍ غِبُّها غَيرُ طائِلِ
31يَؤُمَ بِرِبعِيٍّ كَأَنَّ زُهائَهُإِذا هَبَطَ الصَحراءَ حَرَّةُ راجِلِ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
النابغة الذبياني
البحر
الطويل