الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

أهاجك بينهم إذ نأوا

ابن زاكور·العصر العثماني·23 بيتًا
1أَهَاجَكَ بَيْنُهُمْ إِذْ نَأَوْاوَطَيُّ الْوِصَالِ الذِي قَدْ طَوَوْا
2وَتَوْدِبعُ صَبْرِكَ إِذْ وَدَّعُوكْوَتَفْطِيرُ قَلْبِكَ لَمَّا بَكَوْا
3وَشَاقَكَ أُنْسُهُمُ بِاللِّوَىوَمُنْعَرِجِ النَّهْرِ حَيْثُ انْتَدَوْا
4وَنَيْلُهُمُ بَيْنَ مَهْفَى الشَّمَالْوَمَهْفَى الصَّبَا وَالصِّبَا مَا اشْتَهَوْا
5وَعِقْدُ الْمُنَى غَيْرُ مُنْتَثِرٍوَسَعْدُكَ دَانَ بِمَا قَدْ دَنَوْا
6عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وَنَضَّرَهُمْكَمَا عَنْكَ يَوْمَ اللِّقَا قَدْ عَفَوْا
7حَلَتْ لَكَ أَيَّامُهُمْ بِالْعُذَيْبِوَمِنْ نَكْبَةٍ قَدْ خَلَوْا فَحَلَوْا
8شَوَوْا وُدَّهُمْ لَكَ حَتَّى صَفَاوَمَا رَمَّدُوا بِالْجَفَا مَا شَوَوْا
9وَعَاطَوْكَ كَأْسَهُ مَمْزُوجَةًبِمَا مِنْ عَظِيمِ السُّرُورِ عَطَوْا
10وَأَجْنَوْكَ رَوْضَةَ وَصْلِهِمُبِمَا مِنْ ثِمَارِ الْمُنَى قَدْ جَنَوْا
11رَعَى اللهُ عَهْدَهُمُ بِالرِّيَاضِكَمَا عَهْدَ حُبِّيَ فِيهَا رَعَوْا
12وَأَيَّامَ أُنْسٍ لَهُمْ بِالْحِمَىحَمَوْا مِنْ سُرُورِي بِهَا مَاحَمَوْا
13لَيَالِيَ يُبْهِجُنِي جَمْعُهُمْوَيُؤْنِقُنِي لَهْوُهُمْ إِذْ لَهَوْا
14ويُبْرِئُ قَلْبِيَ مِنْ سُقْمِهِبِلَسْعِ الأَسَى شَدْوُهُمْ إِنْ شَدَوْا
15وَأَبْنِي مِنَ الشِّعْرِ شِعْراَ أَنِيقاًيُنَسِّي الرُّوَاةَ الذِي قَدْ رَوَوْا
16سَقَاكِ الْحَيَا يَا عُرُوشَ النَّقَافَفِيكِ سَقَوْنِي الذِي قَدْ سَقَوْا
17وَيَا مُلْتَقَى النَّهْرِ وَالْمُنْحَنَىأَلاَ اسْلَمْ فَفِيكَ عَلَيَّ حَنَوْا
18وَيَا نَفْحَةَ الرَّوْضِ طِيبِي بِهِمْفَإِنّهُمُ قَدْ زَكَوْا وَذَكَوْا
19أَلاَ نَفْحَةٌ مِنْ رٌبَى وَصْلِهِمُتُبَرِّدُ مَا بِالنَّوَى قَدْ كَوَوْا
20أَلاَ عَطْفَةٌ لِأَسِيِرهِمُأَلاَ رَحْمَةٌ لِلَّذِي قَدْ سَبَوْا
21سَلاَمُ الإِلَهِ وَرِضْوَانُهُيَؤُمَّانِهِمْْ حَيْثُمَا قَدْ ثَوَوْا
22وَلاَ زَالَ شَوْقِي لَهُمْ صَاعِداًكَزَفْرَاتِ قَلْبِي يَوْمَ نَأَوْا
23وَلاَ زَالَ وُديِّ لَهُمْ تَنْتَهِينُسَيْمَاتُهُ الْغُرُّ حَيْثُ انْتَهَوْا
العصر العثمانيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
المتقارب