الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

أهاب الحق فاستبقوا كراما

أحمد محرم·العصر الحديث·41 بيتًا
1أَهابَ الحقُّ فاسْتَبِقوا كِراماوَهُزُّوا الأرضَ بأساً واعْتزاما
2كَفَى بِكتابكم يا قومُ نُوراًفَشُقُّوا السُّبْلَ واخْتَرِقوا الظَّلاما
3كتابُ اللهِ لولا أن هدانالما وَضحَ السّبيلُ ولا اسْتَقاما
4عَرَفْتُمْ حَقَّهُ فَرعَيْتُمُوهُوكنتم خيرَ مَن حَفِظَ الذِّماما
5بِنعمةِ ربّكم قُمتُمْ عليهِوقام رَسولُه فيكم إماما
6وذلك وَعدُهُ لا رَيْبَ فيهِيُبشِّرُ من يُريدُ له الدّواما
7نِظامُ الدّينِ والدُّنيا وماذايكونُ النّاسُ إنْ فَقَدوا النّظاما
8وما نَفْعُ الحياةِ لِكلّ حَيٍّإذا ما أصبحت داءً عَقاما
9أَيعرفُ مَوْضِعَ الأحياءِ قومٌأَحَبّوا الموتَ واخْتاروا الحِماما
10تَولَّوْا ما رَعَوا للهِ حَقّاًولا عَرفوا الحلالَ ولا الحراما
11إذا هَمُّوا بِفاحشةٍ تَرامَوْاكأسرابِ الوُحوشِ إذا ترامى
12يُمزِّقُ بَعضُهم في الأرضِ بعضاًويَفْرِي اللحمَ منه والعِظاما
13ويأبى العدلَ أَكثرُهم جُنوداًفلا عَتْباً يَخافُ ولا مَلاما
14يُغَنِّي والدِّماءُ له شرَابٌعلى نَوْحِ الأراملِ واليَتامَى
15وَيمْشِي يَجعلُ الأشلاءَ جِسراًلِيَبْلُغَ مِن بني الدّنيا مَراما
16يَودُّ لوِ اسْتَقلَّ بكلِّ شَعبٍعلى الغبراءِ يَجعلهُ طعاما
17شريعةُ ظالمينَ تَسيلُ آناًدماً وتفيضُ آونةً ضراما
18أتَى بِكتابِها مِنهم رسولٌطَوَى الأقطارَ يلتهمُ الأَناما
19فراعينُ الحضارةِ لَيْتَ أنّابُلينا بالفراعين القُدامَى
20أليسَ العلمُ كان لنا حياةًفصارَ بِظُلمِهم موتاً زُؤاما
21يَجَرُّ وَراءَهُ نُوَباً ثِقالاًنُراعَ لها وأهوالاً جساما
22يُرِينا كيفَ يَقذِفُ بالمناياكَموجِ البحرِ تَزْدَحِمُ ازْدِحاما
23لها صُورٌ يَروحُ بها ويغدوطِوالَ الدّهرِ صَبَّاً مُسْتَهاما
24يَعدُّ العبقريَّةَ أن يراهاتُغادِرُ هذه الدُّنيا حُطاما
25إذا اتَّخذَ القويُّ الظُّلمَ دِيناًفأشقى النّاسَ مَن يُلْقِي الزّماما
26هو الإسلامُ ما للنّاسِ واقٍسِواهُ فأين يَذهبُ من تَعامى
27يَذودُ عنِ الضَّعيفِ فَيتَّقِيهِمِنَ الأقوامِ أَنْفَذُهم سِهاما
28يَلوذُ بهِ إذا ما خَافَ ضَيْماًفينصرهُ ويمنعُ أن يُضاما
29لِكُلٍّ حَقُّهُ وَلِمَنْ تَعدَّىجَزاءُ البَغْيِ مَقضِيَّاً لِزاما
30كَفَى بكتابِكم يا قومُ طِبّاًلِمَنْ يشكو من الأُمَمِ السَّقاما
31كِتابٌ يَملأُ الدنيا حَياةًويَنْشُرُ في جَوانِبها السَّلاما
32أقيموا الحقَّ بالسُّوَرِ الغَواليِفإنّ اللهَ يأمرُ أن يُقاما
33وأَوْصُوا المسلمينَ بها فإنّيأَراهُمْ عَن ذَخائِرها نِياما
34وليس لِغافلٍ عَنها نَصيبٌمِنَ الحُسْنَى وإن صَلَّى وَصَاما
35تَعَالى الله أَنزلَها عَليناعِظاماً تَبعثُ الهِمَمَ العِظاما
36نَرَى في كلِّ ما نَعتادُ منهاإماماً عادلاً وفتىً هُماما
37نَرَى أمَماً مِنَ العِقبانِ تَمضِيإلى الغاياتِ تخترقُ الغَماما
38نَرَى مَعْنَى الحَياةِ وكيفَ تَسموفَتحتلُّ الذُّؤابةَ والسَّناما
39نَرَى الدُّنيا العَريضةَ عِنْدَ دِينٍتَزيدُ بِرُكنِهِ العَالي اعْتِصاما
40هِيَ الأخلاقُ طَيِّبَةً حِساناًنُقِيمُ بها مِنَ المُلكِ الدِّعاما
41عَليْها فَارْفَعوا البُنيانَ حتّىأَرَى بُنايانَكم بَلَغ التَّماما
العصر الحديثالوافرمدح
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الوافر