1أَغَدَتْ زِيَادَتُنَا إِلَى النُّقْصَانِأَمْ نُقْصُنَا قَدْ صَارَ لِلرُّجْحَانِ
2أَمْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي حَقِّ مَاجَلَبَ الأُجُورَ وَفَادِحَ الأَشْجَانِ
3الأَجْرُ وَالْوَجْدُ الْعَظِيمُ هُمَا هُمَاقَدْ أَوْقَفَانِي مَوْقِفَ الْحَيْرَانِ
4فَإِنِ الْتَفَتُّ لِذَا عَرَفْتُ بَهَاءَهُوَبَقَاءَهُ لَوْلاَ عُلُوُّ الثَّانِي
5فَإِذَا رَكَنْتُ لَهُ وَذَلِكَ غَايَتِيسَالَتْ غُرُوبُ الدَّمْعِ مِنْ أَجْفَانِي
6وَصَرَخْتُ مُحْتَرِقاً وَصِحْتُ مُوّلَّهاًيَا دَمْعُ زِدْ سَيْلاً عَلَى زَيْدَانِ
7زَيْدَانَ نَجْلِ أَبِيهِ سِرِّ مَلِيكِنَاسَمْشِ الْمُلُوكِ وَبَاهِرِ السُّلْطَانِ
8زَيْدَانَ زَيْدِ الْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِوَالْخَيْرِخَيْرِ الْمُفْضِلِ الْمَنَّانِ
9وَأَبِي الثَّنَاءِ الْحُرِّ يُنْبِتُهُ لَهُحَقْلُ السَّخَاءِ بِوَابِلِ الإِحْسَانِ
10نَبْكِيهِ مَا دَامَتْ عُصُورُ الْفَانِينَبْكِيهِ مَا دَامَتْ غُصُونُ الْبَانِ
11نَبْكِيهِ مِلْءَ عُيُونِنَا وَقُلُوبِنَانَبْكِيهِ بِالإِسْرَارِ وَالإِعْلاَنِ
12نَبْكِي السَّخِيَّ بِكُلِّ مَضْنُونٍ بِهِنَبْكِي الْمُهَيْمِنَ الْعَيْنِ لِلْأَعْيَانِ
13نَبْكِي الْمُصِرَّ عَلَى مَبَرَّةِ أُمِّهِوَأَبِيهِ خَيْرِ أَبٍ بِذِي الأَزْمَانِ
14نَبْكِي الْمُعَظِّمَ أَجْرَ كُلِّ مُؤَمِّلٍلِعَطَائِهِ ذِي الْوَابِلِ الْهَتَّانِ
15نَبْكِي الشَّرِيفَ الْمَحْضَ كُلُّ خِلَالِهِجَلَلٌ وَكُلُّ شُؤُونِهِ ذُو شَانِ
16نَبْكِي عُلاَهُ وَمَا لَنَا مِنْ طَاقَةٍتُوفِي عُلاَهُ بُكَاءَهَا بِبَيَانِ
17نَبْكِيهِ تَبْرِيداً لِحَرِّ قُلُوبِنَابِمُحَبَّرِ الأَلْحَانِ وَالأَوْزَانِ
18وَنَقُولُ إِثْرَ تَنَهُّدٍ يُغْرِي الْجَوَىطَلَباً لِمَا يُرْضِيهِ مِنْ رِضْوَانِ
19أَهْدَى الإِلَهُ إِلَيْكَ كُلَّ تَحِيَّةٍمَحْفُوفَةٍ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ
20وَهَفَتْعَلَيْكَ نَوَاسِمُ الْغُفْرَانِتُزْجِي لَكَ الرَّحَمَاتِ مِنْ رَحْمَانِ
21وَبَكَى عَلَيْكَ الْفَضْلُ حَقَّ بُكَائِهِوَالْفَضْلُ مَنْ يَبْكِيهِ لَيْسَ بِفَانِ