الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · هجاء

أغار على ثراك من الرياح

الشريف الرضي·العصر العباسي·40 بيتًا
1أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِوَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِ
2وَأَجهَرُ بِالسَلامِ وَدونَ صَوتيمَنيعٌ لا يُجاعِزُ بِالصِياحِ
3وَأَهوى أَن يُخالِطَكَ الحُزامىوَيَلمَعَ في أَباطِحِكَ الأَقاحي
4وَكَم لي نَحوَ أَرضِكَ مِن مَسيرٍدَفَعتُ بِهِ الغُدُوَّ إِلى الرَواحِ
5وَهَذا الدَهرُ خَفَّضَ مِن عُراميوَرَنَّقَ مِن غَبوقي وَاِصطِباحي
6وَقَد كانَ المَلامُ يَطيفُ مِنّيبِمُنجَذِبِ العِنانِ إِلى الجِماحِ
7تَؤولُ النائِباتُ إِلى مُراديوَيُعطيني الزَمانُ عَلى اِقتِراحي
8وَعالِيَةِ السَوالِفِ وَالهَواديتَدافَعُ في الأَسِنَّةِ وَالصَفاحِ
9إِذا اِستَقصَينَ غامِضَةَ الدَياجيفَقَأتُ بِهِنَّ عاشِيَةَ الصَباحِ
10وَمُدَّرِعٍ سَمَوتُ لَهُ مِغَذّاًوَقَد غَرِضَ المُقارِعُ بِالرِماحِ
11بِنافِذَةٍ تَمَطَّقُ عَن نَجيعٍتَمَطُّقَ شارِبِ المَقِرِ الصُراحِ
12وَأُخرى في الضُلوعِ لَها هَديرٌهَديرَ الفَحلِ قُرِّبَ لِلِّقاحِ
13فَما لي تَطلُبُ الأَعداءَ حَربيوَيُصبِحُ جانِبي فَرَضَ اللَواحِ
14أَبا هَرِمٍ وَأَنتَ تُريدُ ضَيميبِأَيِّ يَدٍ تُطامِنُ مِن طَماحي
15لَحِقتُ أَبي نِزاعاً في المَعاليوَعِرقاً في الشَجاعَةِ وَالسَماحِ
16وَأَنتَ فَما لَحِقتَ أَباكَ إِلّاكَما لَحِقَ الذُنابى بِالجَناحِ
17نُميتَ مِنَ العُقوقِ إِلى المَخازيكَما يُنمى الهَريرُ إِلى النَباحِ
18فَنَحنُ نَرى مَكانَكَ مِن نِزارٍمَكانَ الداءِ في الأَدَمِ الصِحاحِ
19بَني مَطَرٍ دَعوا العَلياءَيَطلَعُ إِلَيها كُلُّ مُنذَلِقٍ وَقاحِ
20وَوَلّوا عَن مُقارَعَةِ المَناياوَلُقيانِ المُلَملَمَةِ الرَداحِ
21أَيَخفى لُؤمُ أَصلِكُمُ وَهَذيقُروفُكُمُ تَنُمُّ عَلى الجِراحِ
22تُعَيُّرُنا القَبائِلُ أَن قَطَعناقَرائِنَ عامِرٍ وَبَني رِياحِ
23وَعَلَّقنا مَطامِعَنا بِحَبلٍتُعَلَّقُهُ القُلوبُ بِغَيرِ راحِ
24وَكُلُّهُمُ يَجُرّونَ العَواليمُحافَظَةً عَلى عُشبِ البِطاحِ
25فَبَلِّغ سادَةَ الأَحياءِ أَنّاسَلَونا بِالغِنا ضَربَ القِداحِ
26وَعِفنا القاعَ نَسكُنُهُ وَمِلناعَنِ السَمُراتِ وَالنَعَمِ المِراحِ
27وَطَبَّقَتِ العِراقَ لَنا قِبابٌنُظَلِّلُها بِأَطرافِ الرِماحِ
28نُعَلَّلُ بِالزُلالِ مِنَ الغَواديوَنُتحَفُ بِالنَسيمِ مِنَ الرِياحِ
29وَجاوَرَنا الخَليفَةَ حَيثُ تَسموعَرانينُ الرِجالِ إِلى الطَماحِ
30نُوَجِّهُ بِالثَناءِ لَهُ مَصوناًوَنَرتَعُ مِنهُ في مالٍ مُباحِ
31وَسَيّالُ اليَدَينِ مِنَ العَطايامَهيبُ الجِدِّ مَأمونُ المُزاحِ
32إِذا اِبتَدَرَ المَلامَ نَدى يَدَيهِمَضى طَلقاً عَلى سُنَنِ المِراحِ
33أَميرُ المُؤمِنينَ أَذالَ سَيريذُرى هَذي المُعَبَّدَةِ الرِزاحِ
34فَكَم خاضَ المَطِيُّ إِلَيكَ بَحراًيَموجُ عَلى الأَماعِزِ وَالضَواحي
35سَرابٌ كَالغَديرِ تَعومُ فيهِرُبىً كَغَوارِبِ الإِبِلِ القِماحِ
36وَكَم لَكَ مِن غَرامٍ بِالمَعاليوَهَمٍّ في الأَماني وَاِرتِياحِ
37وَأَيّامٍ تَشُنُّ بِها المَناياعَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النَواحي
38إِذا ريعَ الشَجاعُ بِهِنَّ قُلنالِأَمرٍ غَصَّ بِالماءِ القَراحِ
39فَلا نَقَلَ المُهَيمِنُ عَنكَ ظِلّاًمِنَ النَعماءِ لَيسَ بِمُستَباحِ
40وَواجَهَكَ الثَناءُ بِكُلِّ أَرضٍمُعاوِنَةٍ لِشُكري وَاِمتِداحي
العصر العباسيالوافرهجاء
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الوافر