1أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادافَأَفرَطَ في تَواتُرِهِ وَزادا
2أَظُنُّ الغَيثَ يَحسُدُنا عَليهِفَيَمنَعُ مِن زِيارَتِكَ العِبادا
3هَمى فَرَأَيتُ مِنهُ السُحَّ شُحّاًسَحاباً ما عَهِدتُ بِهِ العِهادا
4إِذا رُمنا لِحَضرَتِكَ اِزدِياداًنُوَهَّمُ أَنَّنا رُمنا اِزدِيادا
5أَعادَ الأَرضَ في صَفَرٍ رَبيعاًوَكانَ رَبيعُنا فيها جُمادى
6وَما بارَكَ في فَضلٍ بِهَطلٍوَلَكِن زادَنا فيكَ اِعتِقادا
7وَكَيفَ يَرومُ أَن يَحكيكَ جوداًبِفَرطِ الهَطلِ أَو يُدعى جَوادا
8وَأَنتَ وَقَد أَفَدتَ ضَحوكُ ثَغرٍوَيَبدو بِالبُكاءِ وَما أَفادا
9وَأَينَ الغَيثُ مِن إِنعامِ مَولىًيُنَوَّلُ كُلَّ قَلبٍ ما أَرادا
10أَغَرُّ تَراهُ أَعلى الناسِ نَقداًإِذا مارُمتَ لِلناسِ اِنتِقادا
11قَليلُ الغُمضِ في طَلَبِ المَعاليوَمَن عَشِقَ العُلى هَجَرَ الوِسادا
12إِذا عَصَفَت بِهِ النَكباءُ عاسٍوَإِن هَزَّتهُ ريحُ المَدحِ مادا
13يُعيدُ الفَضلَ عَوداً بَعدَ بَدءٍوَيُنكِرُ فَهمَهُ اللَفظَ المُعادا
14تُصَرَّفُ كَفُّهُ اليُمنى يَراعاًبِهِ راعَ العِدى وَرَعى البِلادا
15تَرى الأَسيافَ قَد مَطَرَت نَجيعاًإِذا أَوداجُهُ قَطَرَت مِدادا
16خَفيُّ الكَيدِ تَعرِفُهُ المَناياإِذا ما أَنكَرَ السَيفُ النَجادا
17بِنَفثٍ عَلَّمَ النَفثَ الأَفاعيوَجَري عَلَّمَ الجَريَ الجِيادا
18يَكونُ لِساعِدِ العَلياءِ زِنداوَنارُ الحَربِ إِن وُقِدَت زِنادا
19يُرينا أَوجُهَ الآمالِ بيضاًإِذا مَجَّت مَشافِرُهُ السَوادا
20يَظِنُّ إِذا اِمتَطى خَمساً لِطافاًلِعِدَّتِهِ اِرتَقى سَبعاً شِدادا
21وَلَم أَرَ قَلبَهُ قَلَماً نَحيفاًيَكونُ لِبَيتِ مَكرُمَةٍ عِمادا
22شِهابَ الدينِ قَد أَطلَقتَ نُطقيوَصَيَّرتَ المَكارِمَ لي صِفادا
23أَقَمتَ لِصَنعَةِ الإِنشاءِ سوقاًوَكانَت قَبلُ شاكِيَةً كَسادا
24وَزِدتَ رَفيعَ مَنصِبِها سَداداًوَكانَ سِواكَ مِن عَوزٍ سِدادا
25بِفَضلٍ يُخجِلُ السُحُبَ الغَواديوَلَفظٍ يَفجُرُ الصُمَّ الجِلادا
26رَفَعتُ إِلَيكَ يا مَولايَ شِعريلِأَخطُبَ مِن مَكارِمِكَ الوِدادا
27وَحَظّي مِن وِدادِكَ غَيرُ نَزرٍوَلَكِنّي أُؤَمِّلُ أَن أُزادا
28وَأَسأَلُ مِنكَ أَن تَعفو وَتُعفيمُحِبَّكَ مِن إِجابَتِهِ اِعتِقادا
29فَيُعفيني قُبولُكَ عَن جَوابٍإِذا يُتلى نَقُصتُ بِهِ وَزادا
30فَلا أَنفَكُّ أَشكُرُ مِنكَ فَضلاًقَريبَ العَهدِ أَو أَشكو بُعادا