الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أفيقا خمار الهم نغصني الخمرا

المتنبي·العصر العباسي·31 بيتًا
1أفيقا خُمارُ الهمِّ نغَّصَني الخَمراوسكري من الأيامِ جنّبني السُكرا
2تَسُرُّ خليلَيَّ المدامَةُ والذيبقَلبيَ يَأبى أن أُسَرَّ كَما سُرّا
3لبستُ صروفَ الدهرَ أخشَنَ ملبَسٍفعَرَّقنَني ناباً ومزَّقنني ظُفرا
4وفي كُلِّ لحظٍ لي ومَسمَعِ نغمَةٍيُلاحظُني شَزراً ويوسِعني هُجرا
5سدِكتُ بصَرفِ الدهرِ طفلاً ويافِعاًفأفنَيتُهُ عزماً ولم يُفنني صبرا
6أريدُ من الأيام مالا يريدُهُسوايَ ولا يجري بخاطرهِ فكرا
7وأسألُها ما أستحقُّ قضاءَهُوما أنا ممّن رام حاجَتَهُ قسرا
8ولي كبدٌ من رأيِ همِّتِها النوىفتُركِبُني من عزمِها المركبَ الوعرا
9تروق بني الدنيا عجائبُها وليفُؤادٌ ببيضِ الهند لا بيضها مغرى
10أخو همَمٍ رحّالَةٌ لا تزالُ بينَوىً تقطع البيداءَ أو أقطعَ العُمرا
11ومَن كان عزمي بين جنَبيهِ حثَّهُوخيَّلَ طول الأرضِ في عينه شِبرا
12صحِبتُ ملوكَ الأرضِ مغتبِطاً بهموفارقتُهم ملآنَ من شنفٍ صدرا
13ولمّا رأيتُ العبدَ للحُرِّ مالِكاًأبيتُ إباء الحُرِّ مسترزقاً حُرّا
14ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا
15يُعَدُّ إذا عُدَّ العجائِبُ أوّلاًكما يُبتدى في العدِّ بالأصبَعِ الصُغرى
16فيا هِرمَلَ الدنيا ويا عبرَة الورىويا أيُّها المخصِيُّ مَن أُمُّكَ البظرا
17نُوَيبيَّةٌ لم تدرِ أن بُنَيَّها الـنـُوَيبيَّ بعدَ اللَه يُعبَدُ في مِصرا
18ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا
19قضاءٌ من اللَه العلِيِّ أرادَهُألا رُبَّما كانت إرادتُهُ شَرّا
20وللَه آياتٌ ولَيسَتَ كهَذهِأظُنُّكَ يا كافورُ آيتَهُ الكبرى
21لعَمريَ ما دهرٌ بهِ أنت طيِّبٌأيَحسَبُني ذا الدهرُ أحسَبُهُ دَهرا
22وأكفُرُ يا كافورُ حين تلوحُ ليففارَقتُ مُذ فارقتُكَ الشركَ والكُفرا
23عثَرت بسَيري نحو مصرَ فلا لَعاًبها ولَعاً بالسيرِ عنها ولا عَثرا
24وفارَقتُ خيرَ الناس قاصِدَ شرِّهِموأكرَمَهُم طُرّاً لأنذلِهِم طُرّا
25فعاقَبني المَخصِيُّ بالغَدرِ جازِياًلأنَّ رحيلي كان عن حَلَبٍ غَدرا
26وما كنتُ إلا فائِلَ الرأي لم أُعَنْبحزمٍ ولا استصحَبتُ في وجهتي حِجرا
27وقد أُرِي الخنزيرُ أنّى مدَحتُهُولو علِموا قد كانَ يُهجى بما يُطرا
28جسَرتُ على دهياء مصرَ ففُتُّهاولم يَكُنِ الدهياءَ إلا من استجرا
29سأجلُبُها أشباهَ ما حمَلَتْهُ منأسنَّتِها جرداً مُقَسطلَةً غُبْرا
30وأُطلِعُ بيضاً كالشموسِ مُطِلَّةًإذا طلعَت بيضاً وإن غرَبَت حُمرا
31فإن بلَغَت نفسي المُنى فبِعَزمِهاوإلا فقد أبلَغتُ في حرصِها عُذرا
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الطويل