الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

أفي مستهلات الدموع السوافح

البحتري·العصر العباسي·25 بيتًا
1أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِإِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوىًنِحِ
2لَعَمرِيَ قَد بَقّى وَصَيفٌ بِهُلكِهِعَقابيلَ سَقمٍ لِلقُلوبِ الصَحائِحِ
3أَسىً مُبرِحٌ بَزَّ العُيونَ دُموعَهالِمَثوى مُقيمٍ في الثَرى غَيرُ بارِحِ
4فَيالَكَ مِن حَزمٍ وَعَزمٍ طَواهُماجَديدُ الرَدى تَحتَ الثَرى وَالصَفائِحِ
5أَساءَكَ مِن شَيخِ المَوالي نُزولَهُبِمَنزِلِ داني مَوضِعِ الدارِ نازِحِ
6إِذا جَدَّ ناعيهِ تَوَهَّمتَ أَنَّهُيُكَرِّرُ مِن أَخبارِهِ قَولَ مازِحِ
7وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرامَ مَكانُهُبِشَيءٍ سِوى لَحظِ العُيونِ الطَوامِحِ
8وَلَو أَنَّهُ خافَ الظُلامَةَ لَاِعتَزىإِلى عُصَبٍ غُلبِ الرِقابِ جَحاجِحِ
9فَيا لَضَلالِ الرَأيِ كَيفَ أَرادَهُأَحِبّاؤُهُ بِالمُعضِلاتِ الجَوائِحِ
10تَغَيَّبَ أَهلُ النَصرِ عَنهُ وَأُحضِرَتسَفاهَةُ مَضعوفٍ وَتَكثيرُ كاشِحِ
11فَأَلّا نَهاهُم عَن تَوَرُّدِ نَفسِهِتَقَلُّبُ غادٍ في رِضاهُم وَرائِحِ
12وَأَلّا أَعَدّوا بَأسَهُ وَانتِقامَهُلِكَبشِ العَدُوِّ المُستَميتِ المُناطِحِ
13قَتيلٌ يَعُمُّ المُسلِمينَ مُصابُهُوَإِن خَصَّ مِن قُربٍ قُرَيشَ الأَباطِحِ
14تَوَلّى بِعَزمٍ لِلخِلافَةِ ناصِرِكَلوءٍ وَصَدرٍ لِلخَليفَةِ ناصِحِ
15وَكانَ لِتَقويمِ الأُمورِ إِذا التَوَتعَلَيهِ وَتَدبيرِ الحُروبِ اللَواقِحِ
16إِذا ما جَرَوا في حَلبَةِ الرَأيِ بَرَّزَتتَجاريبُ مَعروفٍ لَهُ السَبقُ قارِحِ
17سَقى عَهدَهُ في كُلِّ مُمساً وَمُصبَحٍدَراكُ الغُيومِ الغادِياتِ الرَوائِحِ
18تَعَزَّ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّهامُلِمّاتُ أَحداثِ الزَمانِ الفَوادِحِ
19لَئِن عَلِقَت مَولاكَ صُبحاً فَبَعدَماأَقامَت عَلى الأَقوامِ حَسرى النَوائِحِ
20مَضى غَيرَ مَذمومٍ فَأَصبَحَ ذِكرُهُحُلِيَّ القَوافي بَينَ راثٍ وَمادِحِ
21فَلَم أَرَ مَفقوداً لَهُ مِثلُ رُزئِهِوَلا خَلَفاً مِن مِثلِهِ مِثلَ صالِحِ
22وَقورٌ تُعانيهِ الأُمورُ فَتَنجَليغَيايَتُها عَن وازِنِ الحِلمِ راجِحِ
23رَمَيتَ بِهِ أُفقَ الشَآمَ وَإِنَّمارَمَيتَ بِنَجمٍ في الدُجَنَّةِ لائِحِ
24إِذا اختَلَفَت سُبلُ الرِجالِ وَجَدتَهُمُقيماً عَلى نَهجٍ مِنَ القَولِ واضِحِ
25سَيُرضيكَ هَدياً في الأُمورِ وَسيرَةًوَيَكفيكَ شَغبَ الأَبلَخِ المُتَجانِحِ
العصر العباسيالطويلحزينة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل