الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رثاء

أفي كل يوم لي حميم أفارقه

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·21 بيتًا
1أفي كلّ يومٍ لي حميمٌ أفارقُهُوخِلٌّ نآنِي ما نَبَتْ بي خَلائِقُهْ
2ومُضطجِعٌ في ريبِ دهرٍ مُسَلَّطٍتُطالعني في كلّ فجٍّ طوارقُهْ
3ومُلتَفِتٌ في إثْرِ ماضٍ مُغَرِّبٍتراماهُ أجراعُ الرّدى وأبارقُهْ
4فثَلْمٌ على ثَلْمٍ وزُرْءٌ مضاعفٌعلى فتقِ رُزْءٍ ضلّ بالدّهرِ راتقُهْ
5مصائبُ لو أُنزِلْنَ بالشّمسِ لم تُنِرْوَبالبدر لم تُمْدَدْ بليلٍ سُرادِقُهْ
6فمُعْتَبَطٌ خولِسْتُهُ ومؤجَّلٌتلبّث حتّى خِلتنِي لا أُفارقُهْ
7تجافَى الرّدى عنه فلمّا أمِنْتُهُسقانِيَ فيه مُرَّ ما أنا ذائِقُهْ
8فسُرَّ به قلبي فغال مسَرَّتِيزمانٌ ظلومٌ للسّرورِ يسارقُهْ
9أرى يومَه يومي وأشعرُ فقدَهبأنّي وإنْ طال التّلَوُّمُ لاحقُهْ
10وكم صاحبٍ عُلِّقْتُهُ فتقطّعَتْبأيدي المنايا من يديَّ علائقُهْ
11وكيف صفاءُ العيش للمرء بعدماتغيّبَ عنه رَهْطُهُ وأصادِقُهْ
12فللّهِ أعوادٌ حَمَلْنَ عشيّةًخبِيئةَ بيتٍ لا يرى السّوءَ طارقُهْ
13على الكرمِ الفَضْفاضِ لُطَّتْ ستورُهُوبالبرِّ والمعروفِ سُدَّتْ مخارقُهْ
14وَليسَ بهِ إلّا العفافُ وما اِنطَوَتْعلى غير ما يُرضي الإلهَ نمارِقُهْ
15قيامُ سوادِ اللّيل يَندى ظلامُهُوصومُ بياضِ اليومِ تُحمى ودائِقُهْ
16فدَتْني كما شاءتْ وما شئتُ أنّهافَدَتْنِي ولا كانَ الّذي حُمَّ سابقُهْ
17وَلَو أَنّني أَنصَفتُها من رعايتيوقابلتُه رُزءاً بما هو لائقُهْ
18لأكرعتُ نفسي بعدها مَكرعَ الرّدىتصابحه حزناً لها وتغابقُهْ
19سقى جَدَثاً أصبحت فيه مُجَلْجلٌرواعدُهُ ما تنجلي وبوارقُهْ
20يُطيحُ الصَّدا الدّفَّاعُ منه وتَرْتويمغاربُهُ من فيضه ومشارقُهْ
21لئِن غبتِ عن عيني فربّ مُغيَّبٍيروحُ وأبصارُ القلوبِ روامقُهْ
العصر المملوكيالطويلرثاء
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الطويل