الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

أفــــي كــــل يــــومٍ فــــادحٍ يــــتـــجـــدد

أحمد العطار·العصر العثماني·42 بيتًا
1أفــــي كــــل يــــومٍ فــــادحٍ يــــتـــجـــددولاعـــــج وجـــــدٍ نـــــاره تـــــتــــوقــــد
2وهــــم مــــقـــيـــم للأنـــام ومـــقـــعـــدوغـــم مـــقـــيـــم فـــي الكـــرام مــؤبــد
3وأمــــضـــى حـــســـام للرزايـــا مـــجـــردوأنـــفـــذ ســـهـــم للمـــنـــايــا مــســدد
4وفـــي كـــل حـــيـــن للمــنــيــة مــصــيــديــصــاد عــلى رغــم العــلى فـيـه أصـيـد
5أأحــمــد دهــراً فــيــه يــقــصــد أحــمــدبــســهــم الردى عـدواً وبـالسـوء يـقـصـد
6أمــــا ولآلي أدمــــع قـــد تـــنـــاثـــرتيــجــود بــهــا طــرف الفــخـار المـسـهـد
7لئن ذاب جــســمــي لوعــةً واسـتـحـال مـنجــوى الحـزن مـعـاهـا مـيـا ليـس يـجـحـد
8لكــــان قـــليـــلاً فـــي رزيـــة أحـــمـــدبــل المــوت وجــداً بــعــد أحـمـد أحـمـد
9فـــتـــى كـــرمـــت أخـــلاقـــه وعــلا بــهإلى الغــايــة القــصــوى عــلاء وســؤدد
10قـضـى العـمـر فـي كـسب المكارم لم يكنليـــشـــغـــله عـــن كـــســـب مــكــرمــة دد
11عــلى مــثــله فـليـبـك مـن كـان بـاكـيـاًفــإن البــكــا فــي مــثـل أحـمـد يـحـمـد
12أيــنــفــذ كــلا حــزنــنــا بــعـد مـن لهمـــآثـــر حــمــد ذكــرهــا ليــس يــنــفــد
13لئن فـــقـــدتـــه عـــيـــنـــاً فــجــمــيــلهمـدى الدهـر بـاقٍ فـي الورى ليـس يـفقد
14بـــه فـــتـــكـــت أيــدي المــنــون وأنــهلصـــارمٌ عـــزم فـــي الخـــطـــوب مـــجــرد
15وأعـــجـــب شــيــءٍ أن تــنــال يــد الردىأبــيــاً له فــوق الســمــاكــيــن مــقـعـد
16فـــلا كـــان يــوم قــام نــاعــيــةٌ إنــهلا شـــأم يـــوم فـــي الزمـــان وأنــكــد
17نـعـى العـلم والمـجـد المـؤثـل إذ نـعىفــــتــــى كــــله عــــلم وحــــلم وســــؤدد
18أجـــد لآل الطـــهـــر أحـــمــد حــزنــهــمبــــرزء عـــلى مـــر الجـــديـــد يـــجـــدد
19أمــلحــده فــي التــرب هــل أنــت عــالمٌبـــأنـــك للشـــمـــس المــنــيــرة مــلحــد
20فــيـا طـالب المـعـروف ويـك اتـئد فـقـدتــعــطــل نــجــد المــكــرمــات المــعـبـد
21ويا طامعاً في الرشد أقصر فقد قضى الذي هــــو هــــاد للبــــرايــــا ومـــرشـــد
22فـــللَه هـــخـــطـــب حــزنــه شــمــل الورىوطــول جــوى يــطــوي المـدى وهـو سـرمـد
23تــداعــى بـنـاء المـجـد مـن عـظـم هـولهوهــــد له طــــود العــــلاء المــــوطــــد
24واظــلم نــادي الفــخــر بــعــد ضــيــائهوأقـــوى طـــراف المــكــرمــات المــمــدد
25وقــد ثــلمــت فــي الديــن أعـظـم ثـلمـةٍوأصـــبـــح مــنــه المــشــل وهــو مــبــدد
26ولو لم نـــســـل النــفــس عــنــه بــولدهلأودى بــهــا عــبــء الأســى المــتـكـئد
27فـــإنـــهــم أحــيــوا مــآثــر مــجــده الأثـــيـــل ومــا قــد كــان أســس شــيــدوا
28فــأكــرم بــهــم مــن أهــل بــيـت أكـارمٍإذا مـــات مـــنــهــم ســيــد قــام ســيــد
29أمــهــدي أهــل البــيــت يـا مـن أقـامـهالإله مـــنـــاراً للعــبــاد ليــهــتــدوا
30ويـا ابـن الرضـي المـرتـضـي علم الهدىومـــن جـــده هـــادي الأنـــام مـــحـــمــد
31تــــعــــز وإن عــــز العــــزاء لمـــثـــلهوكــن صـابـراً فـي اللَه فـالصـبـر أحـمـد
32فــمــا مــات مــن قـد قـمـت أنـت بـأمـرهوإن كــان مــن تــحــت الصــفــائح يـلحـد
33ولا يــــتــــمـــت أولاده بـــعـــده وهـــلتــعــد يــتــامــى مــن لهــا أنــت مـرفـد
34فــإنــك أحــنــى مــن أبــيــهــم عــليـهـمعـــــلى أنـــــه ذاك الأب المـــــتـــــودد
35أدام لهـــم ذو العـــرش ظـــلك مـــا أوىإلى البـــدر نـــجـــم نـــوره يـــتـــوقــد
36أأحــمــد أهــل البــيـت يـا مـن بـفـضـلهأعــاديــه فــضــلاً عــن مــواليـه تـشـهـد
37ويــا غــائبــاً عــيـن المـكـارم لم تـزلتــــطــــلع مــــن شـــوقٍ إليـــه وتـــرصـــد
38إلى كــم نــرجــي العـود مـنـك فـعـد بـهعــليــنـا حـنـانـاً مـنـك فـالعـود أحـمـد
39ويــاخــيــر مـفـقـودٍ بـكـتـه العـلى دمـاًوأصــبــح مــنــهــا الجــفــن وهـو مـسـهـد
40لئن كـنـت قـد فـارقـت دنـيـاً نـعـيـمـهـايــزول وعــيــشــاً ليــس يــفــتــأ يــنـكـد
41فــــإنــــك قــــد جــــاورت ربـــك خـــالداًبــمــقــعــد صــدقٍ لا يــدانــيــه مــقـعـد
42لذلك قــــد أنـــشـــأت فـــيـــك مـــؤرخـــاًمــقــامــك عـنـد اللَه فـي الخـلد أحـمـد
العصر العثمانيالطويل
الشاعر
أ
أحمد العطار
البحر
الطويل