الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · مدح

أفدتني من نفائس الدرر

ابن زيدون·العصر الأندلسي·20 بيتًا
1أَفَدتَني مِن نَفائِسِ الدُرَرِما أَبرَزَتهُ غَوائِصُ الفِكَرِ
2مِن لَفظَةٍ قارَنَت نَظيرَتَهاقِرانَ سُقمِ الجُفونِ لِلحَوَرِ
3أَبدَعَها خاطِرٌ بَدائِعُهُفي النَظمِ حازَت جَلالَةَ الخَطَرِ
4العِطرُ مِنهُ سَرى لَهُ نَفَسٌمِن نَفَسِ الرَوضِ رَقَّ في السَحَرِ
5يا راقِمَ الوَشيِ زانَهُ ذَهَبٌرَقرَقَ إِذ رَفَّ مِنهُ في الطُرَرِ
6وَناظِمَ العَقدِ نَظمَ مُقتَدِرٍيَفصِلُ بَينَ العُيونِ بِالغُرَرِ
7لي بِالنِضالِ الَّذي نَشِطَت لَهُعَهدٌ قَديمٌ مُعَجَّمُ الأَثَرِ
8هَل أُنصِلُ السَهمَ في الجَفيرِ وَقَدتَعَطَّلَت فوقُهُ مِنَ الوَتَرِ
9ما الشِعرُ إِلّا لِمَن قَريحَتُهُغَريضَةُ النورِ غَضَّةُ الثَمَرِ
10تَبسِمُ عَن كُلِّ زاهِرٍ أَرِجٍمِثلَ الكِمامِ اِبتَسَمنَ عَن زَهَرِ
11إِنَّ الشَفيعَ الهُمامَ سَوَّغَهُ اللَهُ اِتّصالَ التَأييدِ بِالظَفَرِ
12الفاضِلُ الخُبرِ في المُلوكِ إِذاقَصَّرَ خُبرٌ عَن غايَةِ الخَبَرِ
13نَجلُ الَّذي نُصحُهُ وَطاعَتُهُكَالحَجِّ تَتلوهُ بَرَّةُ العُمَرِ
14شاهِدُ عَهدي لَكَ الصَحيحُ بِإِخلاصٍ نَأى صَفوُهُ عَنِ الكَدَرِ
15مَشَيتُ في عَذلِيَ البَرازَ لِمَنلَم يَرضَ في العُذرِ مِشيَةَ الخَمَرِ
16وَقُلتُ مَطلُ الغَنِيِّ وِردٌ مِنَ الظُلَمِ يُلَقّى مُلاوِمَ الصَدَرِ
17وَلي مَعاذيرُ لَو تَطَلَّعُ فيلَيلِ سِرارٍ أَغنَت عَنِ القَمَرِ
18مَنها اِتِّقائي لِأَن أَكونَ أَنا الجالِبَ ما قُلتُهُ إِلى هَجَرِ
19لَكِن سَيَأتيكَ ما يُجَوِّزُهُسَروُكَ دَأبَ المُسامِحِ اليَسَرِ
20فَاِكتَفِ مِنهُ بِنَظرَةٍ عَنَنٍلا حَظَّ فيهِ لِكَرَّةِ النَظَرِ
العصر الأندلسيالمنسرحمدح
الشاعر
ا
ابن زيدون
البحر
المنسرح