قصيدة · الكامل · قصيدة قصيرة

أفدت ركاب أبي سعيد للنوى

أبو تمام·العصر العباسي·9 بيتًا
1أَفِدَت رِكابُ أَبي سَعيدٍ لِلنَوىفَسَعيدَةٌ بِاليُمنِ وَالإيمانِ
2هَذا مُحَمَّدٌ الَّذي لَم أَنتَصِفإِلّا بِهِ مِن نائِباتِ زَماني
3هَذا الَّذي عَرَفَت يَداهُ ساحَتيمِن بَعدِ ما جَهِلَ البَخيلُ مَكاني
4اُنظُرُ إِلَيهِ كَم يَسيرُ وَراءَهُثِقلٌ مِنَ المَعروفِ وَالإِحسانِ
5لَأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدمَعُ مُقلَتيإِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني
6وَأَصومُ بَعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَديمُتَقَلِّداً صَومَينِ في رَمَضانِ
7وَلَتَعلَمَنَّ بِأَنَّ ذِكرَكَ أَو تُرىجَذلانَ مُنصَرِفاً نَديمُ لِساني
8نَسى خَلائِقَكَ الَّتي ثَمَراتُهامُتَنَزَّهُ الآمالِ كُلَّ أَوانِ
9في فُرقَةِ الأَحبابِ شُغلٌ شاغِلٌوَالثُكلُ صِرفاً فُرقَةُ الإِخوانِ