الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · غزل

اُعف عني

مَحمد اسموني·العصر الحديث·31 بيتًا
1اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـيبُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي
2ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراًدافـقاً، يـجـري، يغـنّي
3عَلَّـني أروي قصـيديحين يوحـي شِـعْرُ جِـنّي
4أيْ شريكي في الهوى رفْــقاً بـحالي، بَعْدُ خـذني
5ِبحَـنانٍ، مـن زمــانٍساحـرٍ، عِِـدْني، أرِحْـني
6إننـي مجـنـونُ ليـلىعن هُيـامـي، لا تَلُمْـني!
7هـذه روحي ، فخـذهافي شغاف القلب، دعـني
8واسقنـي من فيض حبيحـتويـني، ثم زدنــي
9خلّنـي دَهـراً أسـيراًعن سَـراحٍ، لا تَسَلْنـي
10إنْ أنا َأسْـلَمْتُ روحـيلا تُعَجِّـلْ أمـر دفـني
11من سمـاء الوجـد أرنـوياحبيـبي، اُدْنُ مــني
12لا تـخالفْ رَأْيَ حـسّيفـيك قد َألْفَيْتُ َأمْـني
13مـا مضى من زهر عمريراح مِـنّـي، دون إِذْنِ
14لم يـعدْ لي من مـلاذٍهل تـراني، خـاب ظـني؟
15فَلَئِــنْ أخلفتُ وعدينحو قاضي الودِّ سُـقـني
16ثم حاكِـمْنـي بـعدلٍوبـنور الـحق، مُــرْني
17ويْحَ نفسي، من عـزيزٍلا يـراعي، دمـع عيـني
18لَيْـتَـهُ أبـقى فـؤاديسـالِـماً، لو بالـتَّمَـنّي!
19هَبْ أنا أخـطأتُ، قَوِّّمْــني بلـطفٍ، وامتـحنّي
20وارْقِنـي من أيِّ مَـسٍّمن جُـنونٍ قـد يُصِبْنـي
21هـل تعـاني أنت مـثليمـا أعـاني، لم تجـبـني!
22ذَرْ سُـموماً في حـديثٍمـن حسـودٍ لا يَـذَرْني
23وامْـحُ عـني ذُلَّ ضَيْمٍمن سـخيفٍ لم يـدعـني
24لا تُهِنّـي عند خـصمٍإنـما صُـنّي، تـجـدني
25حافظاً للعـهدِ، شـهمًامخلـصاً، عـدْلاً، فـزرني.
26إنْ أَكـُنْ نجـماً بـعيداًاِرْقَ، أقْبـِلْ، واسْتَبِقْنـي
27فـإذا َأحْسَسْتَ شَـكّاًفي كـلامي، امـتحـنّي
28سوف ترضى عن جموحيلا ُتخَـيِّبْ فـيك ظـنّي
29تُبْ، لقد أسـكرتني منكـلِّ دَنٍّ، خـمـر فـَنِّ
30غبتَ عـني، ثم هـاقدجئتَ، هـَلَّا رُمْتَ حضني
31فمتى يرتـاح قلـبيأنـت لي مـفتاح حِـصْني
العصر الحديثالرملغزل
الشاعر
م
مَحمد اسموني
البحر
الرمل