1أَدينُ بِرَبٍّ واحِدٍ وَتَجَنُّبٍقَبيحَ المَساعي حينَ يُظلَمُ دائِنُ
2لَعَمري لَقَد خادَعتُ نَفسِيَ بُرهَةًوَصَدَّقتُ في أَشياءَ مَن هُوَ مائِنُ
3وَخانَتَنِيَ الدُنيا مِراراً وَإِنَّمايُجَهَّزُ بِالذَمِّ الغَواني الخَوائِنُ
4أُعَلِّلُ بِالآمالِ قَلباً مُضَلَّلاًكَأَنِّيَ لَم أَشعُر بِأَنِّيَ حائِنُ
5يُحَدِّثُنا عَمّا يَكونُ مُنَجِّمٌوَلَم يَدرِ إِلّا اللَّهُ ماُ هُوَ كائِنُ
6وَيَذكُرُ مِن شَأنِ القِرانِ شَدائِداًوَفي أَيِّ دَهرٍ لَم تُبَتَّ القَرائِنُ
7أَرى الحيرَةَ البَيضاءَ حارَت قُصورُهاخَلاءً وَلم تَثبُت لِكِسرى المَدائِنُ
8وَهَجَّنَ لَذّاتِ المُلوكِ زَوالُهاكَما غَدَرَت بِالمُنذِرينَ الهَجائِنُ
9رَكِبنا عَلى الأَعمارِ وَالدَهرُ لُجَّةٌفَما صَبَرَت لِلمَوجِ تِلكَ السَفائِنُ
10لَقَد حَمِدَ الأَبناءَ قَومٌ وَطالَماأَتَتكَ مِنَ الأَهلِ الشُرورُ الدَفائِنُ
11كَنائِنُ صِدقٍ كَثَّرَت عَدَدَ الفَتىفَهُنَّ بِحَقٍّ لِلسِهامِ كَنائِنُ
12تَجيءُ الرَزايا بِالمَنايا كَأَنَّمانُفوسُ البَرايا لِلحِمامِ رَهائِنُ
13تَنَطَّسَ في كَتبِ الوَثائِقِ خائِفٌمَنِيَّتُهُ وَالمَرءُ لا بُدَّ بائِنُ
14يَضُنُّ عَلَيها بِالثَمينِ حَليلُهاوَنودَعُ في الأَرضِ الشُخوصُ الثَمائِنُ
15يَخافُ إِذا حَلَّ الثَرى أَن يَقينَهالِآخَرَ مِن بَعضِ الرجالِ القَوائِنُ
16يَصونُ الكَريمُ العِرضَ بِالمالِ جاهِداًوَذو اللُؤمِ لِلأَموالِ بِالعِرضِ صائِنُ
17مَتى ما تَجِد مُستَرفِدَ الجودِ شاتِماًفَفي البُخلِ لِلوَجهِ الَّذي ذينَ ذائِنُ