1أَدِّي الرِسالة يا ريح الحِجاز لَنافَقَد وَضَعت عَن القَلب الشَجيِّ عَنا
2وَروّحي القَلبَ مِن ذكر الأَحبّة ياريح الصِبا فَمُنى قَلبي دِيار مِنى
3وَعَن حِمى طيبة لي كَرّري خَبراًإِنّ المُكرّرَ أَحلى الطَيِّبات جَنى
4حَيّا الحَيا ذَلِكَ المَغنى الكَريم وَمَنبِهِ فَإِنَّ بِهِ لِلكائِنات غِنى
5حَيث المَكارم وَالفَضل الأَعمّ وَماتَبغي الخَلائق فيهِ مِن بُلوغ مُنى
6لِلّه مُهجة صَبٍّ قطُّ ما سَكنتيَوماً لِتِذكار مَن أَضحى لَها سَكَنا
7وَلا تَألّق بَرق الأَبرقين سناًإِلّا وَحرَّم أَجفان الشجي وَسَنا
8ما بَينَ قَلبي وَرَكب الظاعِنين أَرىعَهداً مَتى ظَعنت أَحبابه ظَعنا
9لَولا مَدامع أَجفان بِها خَمدتنار الأَسا ذابَ مِن حرّ الجَوى شَجنا
10رُدّوا فُؤادي فَقَد رَدّ الإله لَهُأَحبابهُ وَأعيدوا مِنهُ ما وَهنا
11وَاِستَطلعوا خَبَراً جاءَ البَشير بِهِحَتّى شَفى ما بِهِ نال المُحبّ ضنى
12فَليهن قَوم بفَضل اللَه قَد بَلَغواحجّاً وَزاروا فَأَدّوا الفَرض وَالسننا
13فازوا بِنَيل المُنى حَتّى إِذا رَجعواقُلنا لَهُم مَرحَباً شرّفتم الوَطنا
14أَهلاً بِهم وَبِمَن قَد جاءَ يقدمهمكَالبَدر أَشرَق ما بَين النُجوم سَنا
15أَهلاً بِطَلعة بَدر بالسُرور بَداوَالسَعد بِالطالع الأَعلى قَد اِقتَرنا
16لَم يقنع المَجد أَن سمّاه بَدرَ هُدىًبَل قال بدران تَكريماً لَهُ وَثنا
17ذاك الهمام الَّذي أَضحَت شَمائلهكَالوَرد أَحسن شَيءٍ مَنظَراً وَسَنا
18مَولى إِذا ذكرت فينا مَناقبهيَوماً إِلى الرُشد كانَت وَالهُدى سننا
19رَوى لَنا الوَفد عَنهُ كُلّ مكرمةٍأَضحت لَها كُلّ عَين تحسد الأُذنا
20هَذا هُوَ المَجد يَزدان الكَريم بِهِوَليس يَزدان بِالأَموال ما وزنا
21لا بدع فَهوَ الحُسين بن الحسين إِذاأَضحى يُرى كُلّ وَصف حازَهُ حسنا
22مَواهب مِن عَطاء اللَه قَيّدهابِالشُكر حَتّى تَوالَت وَاِعتَلَت مِننا
23فَاِنشُر عَلَيهِ لِواء الحَمد ما ذكرتأَهل الثَناء وَقُل أَهل الثَناءِ هنا
24وَقُم بِناديه وَاِرفع صَوت مُبتهجٍبِالتهنئات كَما قام السُرور بِنا
25وهنِّ مَن عودُهُ عيد لأَنفسنايَدوم وَالعيد يَأتي بَيننا زَمَنا
26وَهنِّ مَن شئت في سامي عُلاه وَلاتَخصُص بِهِ أَحداً مِمَّن نَأى وَدنا
27وَبالتَهاني لَهُ يا ذا المُؤرّخ قُلتَقبّل اللَه حجّاً نِلته بِهنا