1أَدْعُو القَرِيضَ فَيَعْصِي بَعْدَ طَاعَتِهِوَكُنْتُ حِيناً إِذَا نَادَيْتُ لَبَّانِي
2فَلَيْتَ لِي فَضْلَةً مِنْهُ أَصُوغُ بِهَامَا يَبْتَغِي اليَوْمَ مِنِّي وَحْيُ وِجْدَانِي
3أَولَى الأَنَامِ بِحَمْدٍ خَادِمٌ بَلَداًيُعْلِيهِ مَا اسْطَاعَ قَدْراً بَيْنَ بُلْدَانِ
4بَلْهَ المُعِدَّ لَهُ مِنْ وُلْدِهِ نُجُباًإِن سُوبِقُوا سَبَقُوا فِي كُلِّ مَيْدَانِ
5يَا مَنْ يُنْشِّئُ جِيلاً نَاهِضاً يَقِظاًهَلِ المُهَذِّبُ فِي قَومٍ سِوَى البَانِي
6أَوْهَى الكَوَاهِلِ يَقْوَى الاِرْتِيَاضُ بِهَاحَتَّى يَعِزَّ الحِمَى مِنْهَا بِأَرْكَانِ
7وَفِي الغِرَاسِ أَمَالِيدٌ تَعَهُّدُهَايَشِيدُ مِنْ نَضْرِهَا أَدْوَاحَ عُمْرَانِ
8رَبوا لِمِصْرَ رِجَالاً يُخْلِصُونَ لَهَاوَلاءهُمُ صَادِقِي رَأْيٍ وَإِيْمَانِ
9مِنَ الأَصحَّاءِ وَالعِلاَّتِ تَكْنُفُهُمْألسَّالِمِينَ بِأَخْلاقٍ وَأَبْدَانِ
10أَلمُشْتَرِينَ وَهُمْ أَبْدَالُ مَنْ سَلَفُوابِكُلِّ فَانٍ فَخَاراً لَيْسَ بِالفَانِي
11أَلعَالِمينَ بِأَنَّ الْغُنْمَ إِنْ هُوَ لَمْيَعُدْ عَلَيْهَا بِقِسْطٍ مَحْضُ خُسْرَانِ
12إِنْسَانُ عَيْنِ الحِمَى أَحْرَى بُنُوَّتِهِيَوْمَ المُفَادَاةِ أَنْ يُدْعَى بإِنْسَانِ
13مَنِ الَّذِي إِنْ دَعَاهُ المُسْتَجِيرُ بِهِأَجَارَهُ غَيْرَ هَيَّابٍ وَلا وَانِي
14مَنِ الَّذِي يَنْصُرُ المَظْلُومَ لا صِلَةٌلَهُ بِهِ بَلْ يُلَبِّي مَحْضَ إِحْسَانِ
15مَنِ الَّذِي يَرحَمُ المُسْتَضْعَفَاتِ إِذَاعَدَا عَلَيْهِنَّ عَادٍ أَوْ جَنَى جَانِ
16مَنِ الَّذِي إِنْ غَفَتْ عَنْ حَقِّهَا أُمَمٌلَمْ يَطْعَمِ الْغَمْضَ عَنْ حَقٍّ لأَوْطَانِ
17مَنِ الَّذِي تَعْرِفُ الْعَلْيَاءُ شِيمَتُهُإِذَا تَنَافَسَ فِيهَا غُرُّ فِتْيَانِ
18مَنِ الَّذِي هُوَ فِي آمَالِ أُمَّتِهِطَلِيعَةُ المَجْدِ لِلْمُسْتَقْبلِ الدَّانِي
19ذَاكُمْ عَلِمْتُمْ هُوَ الكَشَّاف عَنْ ثِقَةٍوَذَلِكُمْ مَا لَهُ مِنْ بَاذِخِ الشَّانِ
20فَيا كِرَاماً تَوَلَّيْتُمْ إِعَانَتَهُدُمْتُمْ لِكُلِّ عَظِيمٍ خَيْرَ أَعْوَنِ